طباعة
الصحفية المقدسية بيان الجعبة تعاني عاماً من الحبس المنزلي مع أطفالها الثلاثة
تواجه الصحفية المقدسية بيان الجعبة معاناة كبيرة منذ أكثر من عام، حيث تُقضي فترة الحبس المنزلي في منزلها داخل مخيم شعفاط بالقدس، مع أطفالها الثلاثة، الأكبر يبلغ 8 سنوات، والأصغر عشرة أشهر، وسط قيود صارمة على حياتها اليومية ونشاطها الصحفي.
بدأت معاناة الجعبة في 28 شباط/فبراير 2025 حين اعتقلتها القوات الإسرائيلية من داخل المسجد الأقصى أثناء تواجدها برفقة طفليها وزوجها الصحفي محمد الصادق عشية رمضان، خلال مشاركتهم في متابعة تحري هلال الشهر الفضيل، أُفرج عنها بعد ساعات من التحقيق، لكنها بقيت خاضعة لقيود مشددة، تشمل الحبس المنزلي والمثول للتحقيق عند الاستدعاء، وذلك نظرًا لحملها في الشهر الأخير والذي صنف ضمن "الحمل الخطر".
وخلال هذه الفترة، وُلدت الجعبة طفلها يزن، وسط استمرار القيود التي تمنعها من الخروج منه، ومؤخرا سمح لها الخروج ضمن قيود وساعات محددة، وتحظر عليها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو إجراء أي مقابلات صحفية حتى صدور الحكم النهائي.
ومؤخرا أجلت محاكمتها حتى 10/5/2026 لحين مقابلة "ضابط السلوك" وصدور تقريره، في ظل لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة في 20 آذار/مارس 2025، تضمنت بنودًا تتعلق بـ"التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأييد ودعم والانتماء لمنظمة إرهابية"، وشملت منشورات صحفية وإخبارية على منصتي فيسبوك وإنستغرام تعود إلى أعوام 2021، 2022، 2023، و2024، إضافة إلى صور شخصية لها داخل المسجد الأقصى.
تزداد معاناة الجعبة بتأثير القيود على أطفالها، خصوصًا الطفل الرضيع يزن الذي لم يُسجل بعد في بطاقة الهوية حتى اليوم، بحجة أن العائلة تقيم في بلدة الرام بالضفة الغربية، رغم أن المحكمة فرضت قضاء الحبس في منزل الأسرة داخل القدس، ويُحرم يزن من التأمين الصحي والخدمات الطبية الأساسية، بينما يحتاج إلى متابعة صحية مستمرة، ما يزيد من أعباء الأم في حماية أطفالها والاعتناء بهم في ظروف صعبة للغاية.

