طباعة

السيدة شفاء الشلودي تُسلم نفسها لقضاء 7 أشهر في سجون الاحتلال
December 19, 2016

سلمت السيدة شفاء الشلودي "37 عاماً" نفسها لإدارة سجن المسكوبية بالقدس الغربية، لقضاء محكوميتها البالغة 7 أشهر بتهمة "محاولة الاعتداء على الشرطة والتواجد الغير قانوني في القدس."

وأوضحت السيدة الشلودي أنها قامت اليوم بتسليم نفسها للسجن، وذلك بعد 11 شهراً بالحبس المنزلي، حيث اعتقلت في شهر تشرين أول- أكتوبر 2015، وبعد 40 يوماً أفرج عنها بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي لحين انتهاء الاجراءات القانونية ضدها، ومطلع الشهر الجاري وبعد عدة جلسات عقدت على مدار الأشهر الماضية حكم عليها بالسجن الفعلي، اضافة الى ابعادها عن مدينة القدس بعد الغاء معاملة "لم الشمل" بعد اعتقالها بحجة المنع الأمني .

وقالت السيدة الشلودي:" من أصعب اللحظات التي مرت عليّ هي لحظة تسليم نفسي لقضاء فترة السجن، تاركة خلفي أبنائي الأربعة (أكبرهم 18 عاماً وأصغرهم طفلة 9 أعوام) جميعهم بحاجة لي وجميعهم بحاجة لمتابعة دائمة حيث أن ثلاثة منهم بالمدرسة، وقد تركت والدتي منزلها وكذلك والدة زوجي للاعتناء بأولادي وبالمنزل.

والأمر لا يتوقف عند حبس شفاء فحسب انما بعد خروجها من السجن لن تتمكن من العودة الى منزلها والى مدينة القدس، وتقول :"مصيري مجهول..وأبنائي لا أدري كيف سأتدبر أمورهم بعد الافراج عني وبعد قرار إبعادي عن مدينة القدس، فلن أتمكن من العودة الى المنزل، بعد اعتقالي والغاء معاملة لم الشمل."

في يوم اعتقالها في شهر أكتوبر العام الماضي اعتقل معها ابنها فادي وافرج عنه بشرط الحبس المنزلي وبعد 7 أشهر من الحبس المنزلي حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 100 يوم، وبعد ذلك اعتقل ابنها الأكبر سامر وحكم بالحبس المنزلي لمدة 7 أشهر، واتهما بالقاء الحجارة باتجاه قوات الاحتلال.