طباعة

للاسبوع الثاني- طلبة مدرسة النخبة يتعلمون على قارعة الطريق بقرار من الاحتلال
March 2, 2017

للأسبوع الثاني على التوالي تواصل سلطات الاحتلال أغلق مدرسة "النخبة الابتدائية للبنين" في قرية صور باهر، بحجة "أن المدرسة تنوي تعليم مواد فحوها يتعارض مع وجود إسرائيل وتنطبق مع فلسفة حماس"، وذلك استنادا على مواد استخباراتية وسرية.

مدرسة النخبة للبنين...

مدرسة خاصة في قرية صور باهر، فتحت أبوابها مطلع العام الدراسي الجاري (أيلول/سبتمبر عام 2016)، التحق بها 230 طالبا من الصف البستان حتى السادس الابتدائي، وكانت قد قدمت لوزارة المعارف الإسرائيلية الأوراق اللازمة للترخيص، ومع بداية وانتظام الدوام المدرسي حضر مسؤولون ومندوبون من الوزارة الى المدرسة واطلعوا على المنهاج وقوائم الطلبة والمعلمين والموظفين إضافة الى تفقد الصفوف والمبنى وغيرها من متطلبات الترخيص وكانت الأمور ايجابية ... لتفاجئ الادارة بقرار نهاية شهر تشرين أول الماضي يقضي برفض اعطاء المدرسة الترخيص وقرار اغلاقها.

لؤي بكيرات مدير مدرسة النخبة أوضح أن المدرسة ومنذ رفض الترخيص وقرار الاغلاق، قدمت استئنافها للمحكمة المركزية على قرار الاغلاق الا انه رفض فقدمت الى المحكمة العليا كذلك رفض وصادقوا على قرار اغلاقها.. بينما المدرسة بانتظار عقد جلسة في وزارة المعارف للنظر بالاستئناف على قرار عدم الترخيص، خاصة ان الأسباب المذكورة لرفضها تعتمد على مواد سرية دون أي ادلة واضحة.

ومنذ يوم الخميس الماضي اغلقت المدرسة أبوابها بأمر وبقرار من سلطات الاحتلال، وعليه تلقى طلبة المدرسة الأطفال تعليمهم على قارعة الطريق يومي الأحد والخميس، حيث قررت لجنة أولياء أمور صور باهر تنظيم فعاليات احتجاجية لحين استئناف الدراسة في المدرسة.

الى ذلك أوضح أحمد حمادة رئيس لجنة أولياء الامور في مدرسة النخبة أن يوم الأحد الماضي اعتصم الطلبة وذويهم أمام مدرستهم المغلقة كما تلقوا بعض الحصص الدراسية أمام المدرسة، والخميس نظم الاعتصام وسط قرية صور باهر في شارع المدارس حيث هناك المئات من الطلبة يدرسون في مدارسهم بينما يحرم طلبة مدرسة النخبة من الوصول الى مقاعدهم الدراسية .. وتلقى الطلبة الحصص على قارعة الطريق.

وأضاف حمادة أن طلبة مدرسة النخبة يريدون فتح مدرستهم وعدم حرمانهم من عامهم الدراسي .. مدرسة النخبة هي مدرسة نخبة في برامجها وهيئاتها الإدارية والتعليمة.. حريصة على تربية الطلبة على أسس احترام الغير والنظافة وبر الوالدين وغيرها.