طباعة
نيسان - مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى..اعتقال العشرات.. سحب هويات... أعمال تجريف
أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شهر نيسان/ أبريل الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال وجماعات "الهيكل المزعوم" واصلت انتهاكاتها في المسجد الأقصى المبارك، كما تواصلت حملات الاعتقالات في أحياء المدينة، فيما نفذت سلطات الاحتلال أعمال حفر في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد.
المسجد الأقصى المبارك

كثف المستوطنون من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات اليومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة، حيث اقتحم المسجد خلال شهر نيسان/ أبريل 3899 من المستوطنين والطلاب اليهود، وشهد الأسبوع الأول ومنتصف الشهر الماضي اقتحامات واسعة بمناسبة "عيد الفصح اليهودي"، وذكرى ما يسمى "قيام اسرائيل".
ولاحقت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الحراس ولجنة الإعمار والسدنة بالاعتقال واستدعاءات للتحقيق، والابعاد عن المسجد.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة ابعاد 16 فلسطينيا عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة بين اسبوعين حتى 6 أشهر، ومن بينهم موظفي من دائرة الأوقاف الإسلامية، كما أبعدت سلطات الاحتلال مواطنا عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين.
انتهاك حرمة الأموات

خلال الأسبوع الأخير من شهر نيسان الماضي نفذت طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية أعمال حفر ونبش في مقبرة باب الرحمة بحجة وضع الأسوار الحديدية في المكان، ورصد المركز نبش محيط بعض القبور في الجزء المعروف "بمقبرة السلاونة"، وتم تحطيم بعض الشواهد، فيما اعتصم الأهالي في المقبرة ومنعوا وضع الأسوار على القبور وتم نصبها على بعد عدة أمتار منها.
في قرية صور باهر جنوب مدينة القدس، قامت آليات الاحتلال في شهر نيسان/أبريل الماضي بتجريف وخلع العشرات من أشجار الزيتون المعمرة تمهيدا لإقامة بنايات لصالح "أفراد الجيش والشرطة المتقاعدين"، علما أن الأراضي المهددة والبالغة مساحتها 56 دونما تعود ملكيتها لعدة عائلات من القرية (نمر، دويات، عواد وعميرة)، وتحاول العائلات من خلال المحاكم المحافظة على أراضيها .

وفي قرار لبلدية الاحتلال وتفاديا لدفع غرامات مالية اضطر أحد المقدسيين الى هدم موقف للسيارات بنفسه في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص.
اعتقالات

اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال حملة الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 162 حالة اعتقال في المدينة، من بينهم 6 سيدات، و 56 قاصرا، و2 أطفال "أقل من 12 عاما- اقل من جيل المسوؤلية"، وتركزت الاعتقالات في قرية العيسوية.
أما التوزيع الجغرافي للاعتقالات : 73 العيسوية، 31 مخيم شعفاط وعناتا، 16 البلدة القديمة، 9 الطور، 7 سلوان، 4 كفر عقب، 4 صور باهر، اضافة الى اعتقالات من المسجد الأقصى وأبوابه وشوارع البلدة القديمة.
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال تعمدت اقتحام مخيم شعفاط بمدينة القدس، ونفذت فيه اعتقالات لنساء وشبان بحجة "التواجد الغير قانوني بالمدينة"، لأنهم يحملون هوية الضفة الغربية.
سحب هويات النواب القدس ووالدة شهيد

قرر وزير داخلية الاحتلال أرييه درعي نهاية الشهر الماضي سحب هوية نواب القدس الثلاثة ووزيرها الأسبق، محمد أبو طير، واحمد عطون، ومحمد طوطح ، وخالد أبو عرفة، بحجة " بحجة "عدم الولاء لإسرائيل وعضويتهم في حركة حماس"، وذلك بعد التعديل القانوني الذي جرى بالكنيست في شهر آذار الماضي والذي يخول وزير الداخلية سحب الاقامات من المقدسيين.
كما قرر وزير الداخلية سحب اقامة والدة الشهيد بهاء عليان التي تسمح لها بالسكن في مدينة القدس، بحجة "العملية التي نفذها نجلها بهاء عام 2015 وترويج العائلة لما قام به ومحاولة تمجيده من خلال الوقفات والندوات"- حسب ادعائه.
ومنعت مخابرات الاحتلال حفلا لتكريم أهالي الشهداء والأسرى في قاعة السلام بقرية العيسوية.

استولت جمعية إلعاد الاستيطانية على ثلاثة منازل تعود لعائلة رويضي في شارع العين ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، يعيش فيها 13 فردا.

