طباعة

أيلول ... انتهاكات خطيرة في الأقصى ... قرارات ابعاد واعتقالات وهدم في القدس
October 4, 2018
  • صورة للتوضيح

 

أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري  عن شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وثّق خلاله انتهاكات سلطات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين في مدينة القدس.

وأكد المركز أن سلطات الاحتلال والمستوطنين صعدوا من الانتهاكات في مدينة القدس، بدعم من حكومة الاحتلال، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك حيث تم اقتحامه بأعداد كبيرة وسُمح للمقتحمين بأداء الصلوات، وأصدرت عشرات قرارات الأبعاد التعسفية عن المسجد أو البلدة القديمة، ومواصلة حملات الاعتقالات اليومية ومداهمة المنازل والعبث بمحتوياتها، إضافة إلى استمرار سياسة هدم المنازل .

شهيد في القدس

وقال مركز المعلومات في تقريره الشهري أن سلطات الاحتلال أطلقت نيرانها على الشاب الفلسطيني محمد يوسف عليان 26 عاما من مخيم قلنديا شمال المدينة، في منطقة المصرارة "شمال باب العمود"، مما أدى الى استشهاده بحجة محاولته طعن أحد المستوطنين في المنطقة بأداة حادة، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه في ثلاجاتها.

وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين في الثلاجات وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ شهر تشرين أول- أكتوبر 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ شهر كانون الثاني- يناير 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ شهر أيار- مايو الماضي.

المسجد الأقصى المبارك

أوضح مركز المعلومات أن جماعات الهيكل المزعوم وسعت من استهدافها للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر سبتمبر الماضي، مستغلة الأعياد اليهودية "رأس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش من خلال الاقتحامات التي تتم خلال فترة "الاقتحامات للأقصى" في ساعات الصباح وبعد صلاة الظهر"، إضافة إلى تنظيم المسيرات والصلوات على أبوابه.

وأضاف المركز أن 5487 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك الشهر الماضي، "3009" منهم اقتحموا المسجد خلال أسبوع عيد العرش، مضيفا أن من بين المقتحمين للأقصى وزير الزراعة في حكومة الاحتلال اوري ارئيل، وعضوي الكنيست شولي معلم، ويهودا غليك.

وأضاف المركز أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى بلباسهم الديني الخاص، قاموا بأداء صلواتهم العلنية الجماعية في ساحات المسجد الأقصى وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وذلك بحماية من شرطة الاحتلال وضباطه ومخابراته التي كانت تلاحق المصلين المتواجدين في ساحات الأقصى وتقوم بتصويرهم، أما على أبواب الأقصى فقد شددت شرطة الاحتلال من تواجدها ونصبت السواتر الحديدية وفرضت قيودها على دخول المصلين الى الأقصى خلال أيام الأعياد اليهودية، حيث تحرير الهويات وحجزها وتسليم استدعاءات للمصلين وتصوير الهويات الشخصية وإخراج المصلين من ساحات الأقصى بالقوة .

وقام المستوطنون خلال أيلول الماضي بجولات وصلوات على أبواب المسجد الأقصى خلال أيام الأعياد خاصة عند باب الحديد وباب القطانين والسلسلة، وقاموا بتشكيل حلقات الرقص والغناء والعزف بأدوات موسيقية.

وفي انتهاك صارخ وخطير في الأقصى قام أحد ضباط الاحتلال بإدخال زجاجة خمر داخل المسجد، وتجول بها في الساحات فتصدى له الحراس وأجبروه على إخراجها.

وفي شهر سبتمبر الماضي اعتدى ضباط وقوات الاحتلال على موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين في ساحات الأقصى، بالضرب المبرح والاعتقال.

وواصلت سلطات الاحتلال التدخل بأعمال الأعمار في المسجد الأقصى، بتوقيف طواقم لجنة الأعمار واعتقالهم ومنعهم من القيام بعملهم، وقامت أواخر الشهر الماضي باعتقال اثنين من موظفي الأعمار خلال محاولتهم نصب سقالة في مسجد قبة الصخرة المشرفة.

وأصدرت سلطات الاحتلال شهر سبتمبر الماضي 55 قرار إبعاد عن "المسجد الأقصى المبارك ومن بين المبعدين 7 إناث بينهم فتاة قاصر، وفتيين اثنين، إضافة الى 9 قرارات ابعاد عن كامل البلدة القديمة ، وابعاد مقدسي عن مدينة القدس ومدن الضفة الغربية.

الاعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال حملات الاعتقال في مدينة القدس، ورصد المركز 104 حالات اعتقال في المدينة من بينهم 20 قاصرا / 5 إناث.

وأوضح المركز أن معظم الاعتقالات خلال الشهر الماضي جرت من داخل المسجد الأقصى وعلى أبوابه، خلال اقتحامات المستوطنين للمسجد.

أما التوزيع الجغرافي فكان كالتالي: 14 من سلوان، 18 من العيسوية، 14 من القدس القديمة، 6 من كفر عقب، 11 من مخيم شعفاط، حالة اعتقال واحد من جبل المكبر والطور وبيت حنينا وعناتا والشيخ جراح ، 36 معتقلا من الأقصى وطرقاته.

الهدم

هدمت بلدية الاحتلال شهر سبتمبر الماضي 6 منشآت في مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص، احدها هدم ذاتيا بقرار من محكمة الاحتلال، ووثق المركز هدم 4 منازل ، 1 مخزن، 1 سور استنادي.

أما التوزيع الجغرافي للهدم فكان كالتالي : 2 في قرية عناتا،  3 في بيت حنينا، 1 في سلوان.

وحاول المستوطنون الاستيلاء على قطعة أرض في حي الشيخ جراح بالمدينة، وقاموا بخلع الأسلاك المحيطة بها، فتصدى لهم السكان ومنعوهم وأجبروهم على الخروج من الأرض.

اعتداءات على المستوطنين

صعد المستوطنون من اعتداءاتهم على المقدسيين وممتلكاتهم في مدينة القدس، ففي أواخر الشهر الماضي هاجم العشرات من المستوطنين محلات ومنازل المقدسيين في شارع المصرارة والواد وباب العمود، خلال احتفالاتهم بآخر أيام عيد العرش.

كما قام المستوطنون فجر الثامن والعشرين من الشهر الماضي بالاعتداء على المقدسيين وملاحقتهم أثناء توجههم للمسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، حيث وجهوا الشتائم لهم وحاولوا ضربهم وهددوهم بالقتل .

كما اعتدى المستوطنون على أربعة مقدسيين في حي القطمون بالقدس الغربية، وأصابوهم بكسور وجروح مختلفة، إضافة إلى اعتداء على سائقي حافلة شركة إسرائيلية وأًصابوهم برضوض مختلفة.