طباعة
تفاصيل وصور- اصابات واعتقالات وهدم 4 منشآت وتشريد 11 فردا في سلوان
هدمت جرافات بلدية الاحتلال اليوم الثلاثاء منزلين وبركسين في حي وادي ياصول، ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة/سلوان أن جرافات الاحتلال برفقة العشرات من الجنود والقوات الخاصة وطواقم البلدية اقتحموا حي وادي ياصول ببلدة سلوان صباحا، وحاصروا الحي بالكامل واعتلوا الأماكن المرتفعة، ثم اقتحموا منزلي الشقيقين أنس وقصي برقان لتنفيذ هدمها بحجة البناء دون ترخيص.
وأضاف المركز -نقلا عن الأهالي الذين تواجدوا خلال اقتحام المنزلين- أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين بالقوة وداخل أحد المنازل القت قنبلة صوتية لتفريق المتواجدين واخراجهم بالقوة، ثم اعتدت على أنس "صاحب المنزل" بالضرب المبرح وبأعقاب البنادق، كما اعتدت على والدته بالدفع والضرب، وهددت بالاعتداء على شقيقته الحامل، وخلال ذلك رشت غاز الفلفل بصورة عشوائية داخل وخارج المنزل.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال اعتدت على المتواجدين بالخارج من أفراد العائلة والجيران بالأعيرة المطاطية والضرب والدفع، لمنعهم من الوصول الى المكان.
إصابات
وأصيب خلال ذلك المواطن ماجد امام شويكي 71 عاما بجروح في كفي يديه تطلب إخاطتهما ب(30غرزة)، ومحمد أبو عيدة جرح بالرأس بشظايا قنبلة صوتية، وتم غزره 10 قطب، الشاب حمزة مراغة جروح بالاذن تطلبت اصابته 12 غرزة، بسبب اعقاب البنادق، كما أصيب صاحب المنزل أنس برقان واعتقل ومدد توقيفه ليوم غد بتهمة الاعتداء على أحد أفراد الشرطة، كما أًصيب مهدي برقان وصهيب برقان برضوض مختلفة.
هدم
شرد الاحتلال اليوم 11 مقدسيا من عائلة برقان بينهم "7 أطفال"، بعد هدم منزليهما، وباتوا بالعراء دون مأوى.
وأوضحت عائلة برقان أن منزل أنس قائم منذ 29 عاماً، وقصي منذ 27 عاماً، وتم بنائهما من "الزينكو والطوب".
وأكدت العائلة أن بلدية الاحتلال هدمت وجرفت ما على الأرض بشكل كامل، وقال مهدي برقان :"أمر الهدم صدر ضد المنزلين فقط، الا ان الجرافات هدمت بركسا للأغنام وبركسا للدجاج، ومخزنا بلاستيكا مخصصا لألعاب الأطفال، إضافة الى أسوار محيطة بالأرض وأسوار أخرى للزراعة، كما لم تسلم أشجار الزيتون والنخيل والليمون من جرافات الاحتلال."
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد ردت منتصف شهر نيسان الجاري "طلب الاستئناف" الذي قدمه أصحاب المنازل في حي وادي ياصول ، ضد قرار هدم مساكنهم ، وشرعنت بهدم أربعة منازل.
وترفض بلدية الاحتلال والمحاكم تحويل أراضي حي وادي ياصول "لمناطق يسمح فيها السكن والبناء" حيث تصنف كمناطق خضراء معدة لتكون مناطق عامة ومفتوحة مناطق طبيعية وأحراش، وخطر الهدم يتهدد 84 منزلا في الحي.

