طباعة
اخلاء سبيل ناشطين من سلوان والصحفية الريناوي
استدعت مخابرات الاحتلال الناشطين من سلوان شادي سمرين وفوزي شعبان، للتحقيق معهما بشبهة "التنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية" لفتح قسم لأخذ عينات "فحوصات فيروس كورونا" في قاعة مسجد عين سلوان.
وأوضح سمرين انه نفيا التهمة ، وأكدا للمحقق أن اجراء فحوصات في البلدة هو عمل خير في ظل الوباء العالمي وانتشاره الواسع، وعن سبب وجوده في المكان هو لاجراء الفحص، حيث كانت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لاجراء الفحوصات.
واخلت مخابرات الاحتلال سبيل شعبان وسمرين، بعد احتجازهما والتحقيق معهما عدة ساعات.
ومن جهة ثانية أخلت شرطة الاحتلال، بعد عصر الخميس، عن مراسلة تلفزيون فلسطين كريسين ريناوي، بعد التحقيق معها عدة ساعات، في مركز شرطة المسكوبية بالقدس الغربية، بحجة "خرق قرار وزير الأمن الإسرائيلي باستمرار نقل أخبار القدس".
واقتحمت سلطات الاحتلال منزلا لعائلة الريناوي في بيت حنينا، في محاولة لاعتقالها، لكنها لم تتواجد، فاتصلت المخابرات بها هاتفيا واستدعتها للتحقيق الفوري.
وأوضحت الصحفية الريناوي أن التحقيق حول مواصلة نقلها أخبار القدس عبر تلفزيون فلسطين، وبذلك خرق لقرار سلطات الاحتلال و"المس بالسيادة الإسرائيلية على المدينة".
وخلال التحقيق أبلغها المحقق بأنه سوف يتم تجديد قرار منع حظر أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس.

