طباعة

تفاصيل - الزوجان شبانة اعتقلا من منزليهما وابعد الزوج عن القدس
June 26, 2020

عادت السيدة ام عبد شبانة، يوم أمس الخميس، الى منزلها وحيدة، بعدما قرر الاحتلال ان يبعد زوجها وحيد شبانة عن القدس الى الضفة الغربية بحجة التواجد "غير القانوني" فيها، بعد اعتقالهما من منزليهما في بلدة الطور واحتجازهما عدة ساعات في مركز شرطة "عوز".

المواطن وحيد شبانة 51 عاما يقطن مع عائلته في القدس منذ سنوات، لكنه لا يحمل هوية زرقاء مقدسية، رغم تقديمه ٤ طلبات "لم شمل" جميعها رفضت، وأغلق ملفه الأخير عام ٢٠١٨، وخلال الأشهر الماضية تعرض لملاحقات عديدة باقتحام منزله واعتقاله وصولا الى إبعاده عن القدس.

في شباط الماضي اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن شبانة واعتقلته، ثم قرر الاحتلال الإفراج عنه لكن بشرط إبعاده الى الضفة الغربية بحجة "التواجد الغير قانوني في المدينة"، وقامت مركبة الشرطة بنقله إلى حاجز الزيتونة، وهذا ما تكرر معه يوم أمس.

في لقاء مع السيدة ام عبد شبانة زوجة المواطن وحيد شبانة قالت لمركز معلومات وادي حلوة:"بعد ان ابعد زوجي الى رام الله في شباط الماضي، تمكن من العودة في شهر رمضان، وبقي ملازما للبيت، فهو حرص ان يكون بيننا في الشهر الفضيل، واستمر الوضع على ذلك حتى اقتحام منزلنا يوم أمس واعادة اعتقاله وابعاده عن المدينة."

وقالت ":ولد زوجي وتربى وترعرع في مدينة القدس، ودرس في مدارسها، لكن والده انتقل في ثمانينات القرن الماضي للإقامة في مدينة رام الله بعد اعتقال وحيد  في عمر 14 عاماً وبسبب ملاحقات الاحتلال للعائلة حينها".

وتضيف ":كان وحيد شديد الارتباط بمدينة القدس وكان يحرص على البقاء في بيت العائلة في البلدة القديمة، لكنه كان فاقداً لحقه في الهوية المقدسية".

وأوضحت السيدة ام عبد أنه قدم "طلب لم الشمل" 4 مرات للجهات المختصة، وفي كل مرة يتم رفضها بحجة الرفض الأمني، "اسير محرر قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال عندما كان فتى"،  أما المرة الأخيرة عام 2018 اغلق الملف بحجة وجود عدة أوراق في الملف ناقصة، ولم تعلم العائلة بذلك الا بعد مراجعتها الجهات المختصة عن طريق توكيل محام جديد."

وحول اعتقال وحيد وزوجته ام عبد يقوم أمس أوضحت السيدة أنهما نقلا الى مركز شرطة عوز في جبل المكبر، وتعرضا لمعاملة سيئة، وبقيا في الخارج لساعات بانتظار الدخول الى التحقيق رغم برودة الطقس في ساعات الصباح الاولى، موضحة أن القوات افرجت عنها دون تحقيق، فيما أفرجت عن وحيد ظهرا ونقل الى حاجز الزيتونة".

وقالت :"حرم زوجي من الإقامة بين أبنائه، وحرم من وجوده في المدينة التي عاش وتربى فيها، وحرم من عمله ومصدر رزقه وكل ذلك بحجة الاقامة الغير القانونية".

وناشدت شبانة المؤسسات الحقوقية التدخل من أجل إعادته الى القدس ليكون في منزله وبين أولاده "أكبرهم 22 عاما وأصغرهم 13 عاماً".

وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال شنت حملة اعتقالات فجر الخميس لفلسطينيين بحجة التواجد الغير قانوني في المدينة، من بينهم 4 شقيقيات و 6 أزواج وعمال من الضفة الغربية، وتم خلال الاحتجاز والتحقيق فحص "تصاريح الإقامة في القدس ومعاملات لم الشمل".

وأوضح مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال أبعدت قبل عدة أيام زوجة الأسير المحرر أحمد أبو غزالة عن القدس، بحجة "التواجد الغير قانوني" في المدينة".