طباعة

الأسير المحرر صلاح الحموري... ملاحقات لم تنتهي منذ 20 عاما
September 4, 2020

سلّمت مخابرات الاحتلال الأسير المحرر صلاح الحموري، قرارا يقضي "بنية وزير الداخلية في حكومة الاحتلال سحب الإقامة في القدس "الهوية".

وأوضح الحموري أن مخابرات الاحتلال استدعته لمركز شرطة المسكوبية يوم الخميس، وهناك تسلم القرار القاضي بسحب هويته بحجة "الأمن وتشكيله خطورة على أمن دولة الاحتلال وعدم الولاء لها وعضو نشاطه في الجبهة الشعبية"، وأمهلته المخابرات 30 يوماً للاعتراض على القرار.

ويأتي قرار سحب هوية الحموري بعد 4 سنوات من تشتيت أسرته، بعد إبعاد زوجته إلى فرنسا ومنعها العودة إلى منزلها في مدينة القدس، والى ذلك قال الحموري :"عام 2016 وخلال عودة زوجتي من فرنسا إلى القدس، تم توقيفها لمدة 3 أيام، ثم أبعدت إلى فرنسا لمدة 10 سنوات، رغم انها تحمل فيزا وأوراق تمكنها من الدخول الى الأراضي الفلسطينية."

ولفت الحموري أن زوجته كانت حاملا بالشهر السابع خلال إبعادها.

وأوضح الحموري انه اعتقل للمرة الأولى عام 2001، ثم توالت الاعتقالات بين سنوات وشهور، بينها 7 سنوات بتهمة "الانتماء للجبهة الشعبية"، إضافة إلى اعتقالات إدارية، وقرارات عسكرية تقضي بمنع دخوله الى الضفة الغربية استمرت لمدة عامين.

وقال الحموري :"ان هذه القرارات تهدف لتفريغ المدينة المقدسة من أبنائها والسيطرة على القدس، وهي جزء من المخططات الاستيطانية لحكومة الاحتلال."