طباعة
اعتقال إداري,, اعتقالات.. ابعادات عن الأقصى
جددت سلطات الاحتلال، الأحد، الاعتقال الإداري للمحامي المقدسي صلاح الحموري، فيما نفذت اعتقالات متفرقة من القدس، وسلمت قرارات ابعاد عن الأقصى.
وأوضح أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الاسرى المقدسيين، أن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للأسير المقدسي صلاح الحموري لمدة 3 أشهر، قبل ساعات من موعد الإفراج عنه، بعد انتهاء فترة الاعتقال الإداري الأول.
واعتقلت قوات الاحتلال صلاح الحموري 36 عاما شهر آذار الماضي، بعد اقتحام منزله في كفر عقب شمال القدس.
بدأت ملاحقة الحموري منذ 21 عاما وأوضح في مقابلة سابقة معه انه اعتقل للمرة الأولى عام 2001 لمدة 5 أشهر، وفي عام 2004 اعتقل إداريا لمدة 4 أشهر، وفي عام 2005 حكم بالسجن لمدة 7 سنوات، ثم اعتقل عام 2017 لمدة 13 شهرا "إداري".
وفي عام 2020 سلّمت مخابرات الاحتلال الأسير المحرر صلاح الحموري، قرارا يقضي "بنية وزير الداخلية في حكومة الاحتلال سحب الإقامة في القدس "الهوية"، بحجة "الأمن وتشكيله خطورة على أمن دولة الاحتلال وعدم الولاء لها وعضو نشاطه في الجبهة الشعبية"، وفي شهر تشرين الأول عام 2021، صادق"وزير العدل" في حكومة الاحتلال والمستشار القضائي، على قرار سحب هويته.
وشتت الاحتلال عائلة صلاح الحموري بعد ترحيل زوجته الفرنسية الى فرنسا عام 2016 وهي حامل بالشهر السابع، حيث احتجزت بالمطار لمدة 3 أيام خلال عودتها إلى منزلها في القدس، ورحلت، ومنعت من الدخول لمدة 10 سنوات.
ومنعت سلطات الاحتلال الحموري خلال السنوات الماضية من دخول الضفة الغربية لمدة عامين.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال، قبل قليل فلسطينيين بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح عند باب حطة – أحد أبواب الأقصى-.
وسلمت الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى سيدتين استدعاءات للتحقيق.
واعتقلت القوات الفتى ثائر الباسطي من منطقة بيت حنينا.
وأبعدت الحاجة نفيسة خويص ورائدة الخليلي عن الأقصى، لمدة أسبوع، مع إمكانية تجديد فترة الإبعاد لعدة أشهر.

