طباعة

تفاصيل -بالقنابل والغاز والدفع والاعتقال ... اعتداء القوات على سكان حي بطن الهوى في سلوان
July 23, 2022

لم ينعم سكان حي بطن الهوى في بلدة سلوان، بليلة هادئة، فأصوات القنابل واستفزازات جنود الاحتلال والمستوطنين خرقت هدوء الحي وأدت إلى إصابة أطفاله بحالات ذعر وخوف، أما رائحة الغاز فقد أزكمت الأنوف وأدت إلى إصابة العشرات من الأهالي بحالات اختناق.

أما عن تفاصيل ما جرى كما تحدث بها أهالي حي بطن الهوى لطاقم مركز معلومات وادي حلوة-القدس، " مجموعة من المستوطنين كانوا يتجولون في الحي، بحماية الجنود، خلال ذلك قام أجد الجنود بدفع أحد الشبان ومطاردته، ولدى محاولة رئيس حي بطن الهوى زهير الرجبي الاستفسار عما يجري قام أحد الجنود برشه بغاز الفلفل على وجهه "علما أن الرجبي كان يتواجد أمام منزله".

وتابع السكان:" استمرت الاعتداءات العشوائية على السكان، دفع وملاحقة ومحاولة اخلاء المنطقة من الأهالي، استهداف المنازل بالقنابل الغازية، ورش غاز الفلفل باتجاههم".

أما رئيس لجنة حي بطن الهوى زهير الرجبي فقد خرج من منزله برفقة زوجته وابنته ونجله حمزة إلى العلاج بعد الإصابة بحالة اختناق، فقام الجنود بتوقيف مركبتهم وقاموا برش غاز الفلفل باتجاههم وهم داخل المركبة، وهاجموا زهير ونجله حمزة وأشهروا البنادق باتجاههم ووجهوا الشتائم لهم."

ولفتت الطفلة دارين الرجبي – ابنة زهير- انها كانت داخل المركبة برفقة عائلتها بطريقهم للعلاج، وبعد توقيف مركبتهم رشتهم القوات بالغاز بطريقة عشوائية، لافتة أن والدتها اتصلت بشقيقها حمزة للحضور الى المنزل وأخذهم للعلاج "بعد الاعتداء الأول عليهم أمام منزلهم"، لكن القوات أوقفتهم وهم بالمركبة واعتدت عليهم واعتقلت والدها وشقيقها حمزة.

لؤي الحداد- أحد سكان حي بطن الهوى-:" أرعبت القوات الأهالي بالقنابل الغازية والصوتية والأعيرة المطاطية، القوا القنابل على المنازل مباشرة وعلى المركبات، اعتدوا على زهير الرجبي وعائلته خلال تواجدهم داخل مركبتهم، العشرات أصيبوا بحالات اختناق".

وقال الحداد:" معاناة يومية مع المستوطنين، أعدادهم في الحي بتزايد مستمر يعتدون علينا ثم يقومون بالشكوى للشرطة بأن السكان هم من قاموا بالاعتداء، أما الشرطة تقتحم الحي والمنازل وتنفذ اعتداءات مختلفة."

أبو خضر الرجبي أوضح أنه جاء إلى حي بطن الهوى لزيارة أقاربه، لكنه فوجئ باعتداء القوات واستهداف السكان والمنازل بالقنابل والملاحقة والضرب، واعتقال شقيقه زهير ونجله حمزة بعد الاعتداء عليهما.

وقال:" بعد اعتقالي شقيقي ونجله تركت زوجته وطفلته داخل المركبة لوحدهما والقوات محاصرة للمنطقة بالكامل، ثم اقتحمت القوات منزل زهير وجادالله وقامت بتفتيشهما بالكامل ولم يتواجد أفراد العائلة في حينه.

وأَضاف:" القوات اقتحمت منزل زهير بعد تحطيم بابه الخارجي مستخدمة "أدوات هدم يدوية"، ابلغنا القوات بأن المفتاح معنا لكنها لم تهتم وأصرت على خلع الباب ومنعت أفراد العائلة الوصول الى المنزل خلال التفتيش، لافتا انه وبعد الانتهاء من تخريب منزل زهير انتقلت إلى منزل شقيقي جادالله وكذلك خلع بابه بنفس الطريقة وتم تفتيشه بالكامل".