طباعة

بعد 12 يوماً من عملية "مخيم شعفاط"... استشهاد المطارد عدي التميمي خلال تنفيذه عملية ثانية في مستوطنة "معالي أدوميم"
October 19, 2022

استشهد مساء اليوم الأربعاء الشاب المطارد عدي التميمي، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار عند مدخل مستوطنة "معالي ادوميم"، شرقي مدينة القدس.

الشاب المطارد عدي التميمي، ارتقى برصاص أحد حراس المستوطنة، حيث أظهر تسجيل فيديو نشرته سلطات الاحتلال حدوث اشتباك مسلح بين الشاب التميمي وحراس المستوطنة، الذين واصلوا إطلاق الرصاص عليه بعد إصابته الأولى في ساقه ووقوعه أرضا، وبعد إصابته وعدم مقدرته على الحركة بشكل كامل تقدم باتجاهه حارسي المستوطنة ووجه أحدهم سلاحه باتجاهه.

وتطارد سلطات الاحتلال الشاب عدي التميمي، من مخيم شعفاط، منذ يوم السبت 8/10/2022، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار على حاجز مخيم شعفاط، أدت الى مقتل مجندة وإصابة أحد الحراس على الحاجز، وأظهر التسجيل قيام التميمي بالترجل من مركبة خلال مرورها عبر الحاجز وإطلاقه الرصاص باتجاه مجموعة من الجنود في الموقع، ثم انسحابه إلى داخل مخيم شعفاط.

وعلى مدار الأيام الماضية، نفذت سلطات الاحتلال عدة اجراءات واعتداءات ضد مخيم شعفاط ومنطقة عناتا، بحجة "البحث عن الشاب عدي التميمي"، ففي الأيام الأولى للعملية فرضت سلطات الاحتلال حصارا شاملا على المنطقة بأكملها، وعزلتها عن محيطها، واغلقت المدخلين الرئيسيين لها "حاجز المخيم ومدخل عناتا"، لمدة 5 أيام، وخلال هذه الأيام منعت القوات الدخول أو الخروج من المنطقة "مرضى، طلبة، عاملين، موظفين.."، حتى بدأت المواد التموينية بالنفاذ من المكان، وتكدست النفايات في شوارع المخيم وعناتا بسبب منع الشاحنات من الدخول لجمع القمامة والتنظيف، إضافة الى تنفيذ مداهمات واعتقالات واستدعاءات لأفراد عائلة الشاب عدي التميمي، كما شهدت المنطقة مواجهات يومية وعلى مدار الساعة.

وتراجعت سلطات الاحتلال عن إغلاق وحصار المنطقة، بعد إعلان العصيان المدني في المخيم، وفي يومه الثاني ونصرة للمخيم التزمت مدينة القدس بالإضراب الشامل، وانتفضت القدس في كافة البلدات والأحياء.

وحتى الساعات الماضية، واصلت سلطات الاحتلال التنكيل بأهالي مخيم شعفاط وعناتا، بتنفيذ الاقتحامات اليومية وتشديد إجراءات التفتيش على الحاجز العسكري ومدخل عناتا خاصة في ساعات الصباح والظهيرة، خلال التوجه الى المدارس والأعمال.