طباعة
تشرين الثاني - شهيد ... اعتقالات ..هدم.. إبعادات
أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر تشرين الثاني الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال واصلت حملات الاعتقالات اليومية في بلدات وأحياء مدينة القدس، كما واصلت بلدية الاحتلال سياسة الهدم "بذريعة البناء دون ترخيص".
شهيد.. مواصلة احتجاز جثامين
بتاريخ 3/11/2022 ارتقى الشاب عامر حسام حلبية، بعد إطلاق الرصاص عليه خلال في "شارع الواد" في القدس القديمة، بعد تنفيذه عملية طعن لأفراد الشرطة.
وقال مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 10 شهداء مقدسيين في الثلاجات وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ شهر تشرين أول 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ شهر كانون ثاني 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ شهر أيار 2018، الشهيدين شاهر أبو خديجة وزهدي الطويل منذ أيار 2021، الشهيد فادي أبو شخيدم منذ تشرين الثاني 2021، الشهيد كريم جمال القواسمي منذ آذار 2022، والشهيد محمد أبو جمعة أيلول 2022، الشهيد عدي التميمي تشرين الأول 2022، عامر حسام حلبية تشرين الثاني 2022.
المسجد الأقصى.. انتهاكات متواصلة
تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، والذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس، وأدى المستوطنون صلواتهم وطقوسهم الخاصة خلال الاقتحامات، التي تنفذ يوميا باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بحراسة من قوات الاحتلال.
ونفذ ما يزيد عن 4 آلاف مستوطن اقتحامات للمسجد الأقصى، وشهد المسجد الأقصى مطلع الشهر الماضي اقتحام 416 مستوطنا المسجد الأقصى، في "عطلة انتخابات الكنيست"، كما استباحوا مقبرة باب الرحمة "الواقعة عند السور الشرقي للأقصى"، وأدوا الصلوات خلال الاقتحامات.
وخلال الاقتحامات فرضت شرطة الاحتلال قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، بمنع البعض من الدخول إليه، أو احتجاز الهويات على الأبواب للسماح بالدخول إلى الأقصى، إضافة إلى ملاحقة للشبان المتواجدين في الأقصى بإخراجهم من الساحات أو اعتقالهم.
كما واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 12 قرار إبعاد : 2 عن مدينة القدس، 6 عن المسجد الأقصى، 4 عن البلدة القديمة.
اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 123 حالة اعتقال في مدينة القدس، بينهم " 6 أطفال أقل من جيل المسؤولية /أقل من 12 عاماً، 27 قاصرا، 9 إناث /بينهن فتاة قاصرة.
ونهاية شهر تشرين الثاني الماضي، أبلغت إدارة سجن هداريم الأسير المقدسي صلاح الحموري قرارا يقضي بترحيله من السجن إلى خارج البلاد، بذريعة "سحب هويته قبل عام".
وأوضح المركز أن الأسير الحموري يقضي حكمه الإداري في السجن منذ شهر آذار العام الجاري، حيث جدد له ل3 مرات متتالية، وينهي الإداري الأخير مطلع الأسبوع القادم.
شهر تشرين الأول عام 2021 صادق"وزير العدل" في حكومة الاحتلال والمستشار القضائي، ، على قرار سحب الهوية من الأسير المحرر صلاح الحموري بحجة" تشكيله خطورة على أمن دولة الاحتلال وعدم الولاء لها وعضو نشاطه في الجبهة الشعبية".ومنذ شهر أيلول 2020، أبلغت سلطات الحموري نية "وزير الداخلية" في حكومة الاحتلال سحب الهوية "الإقامة منها".
واعتقل الحموري المرة الأولى عام 2001، ثم توالت الاعتقالات بين سنوات وشهور، بينها 7 سنوات بتهمة "الانتماء للجبهة الشعبية"، إضافة إلى اعتقالات إدارية، وقرارات عسكرية تقضي بمنع دخوله الى الضفة الغربية استمرت لمدة عامين.
عام 2016 منعت سلطات الاحتلال زوجة الأسير المقدسي صلاح الحموري الدخول الى القدس عبر مطار اللد عائدة من فرنسا، وأبعدتها لمدة 10 سنوات، رغم انها تحمل فيزا وأوراق تمكنها من الدخول الى الأراضي الفلسطينية، وكانت زوجته حاملا بالشهر السابع.
ولفت الحموري أن زوجته كانت حاملا بالشهر السابع خلال إبعادها.
هدم وتشريد
واصلت بلدية الاحتلال تنفيذ عمليات هدم أو إجبار السكان على هدم منازلهم بأيديهم في مدينة القدس، بحجة "البناء دون ترخيص".
ورصد مركز معلومات وادي حلوة تنفيذ هدم 10 منشآت "9 منازل و1 منشاة تجارية"، ومعظم المنازل مأهولة بالسكان.
ومنتصف شهر تشرين الثاني الماضي رفضت المحكمة المركزية، الاستئناف الذي قدمته عائلة شحادة على قرار أخلائها من عقارها في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، وأمهلتها 60 يوما للاستئناف على قرار القرار للمحكمة الإسرائيلية العليا، وتقع منازل عائلة شحادة ضمن المساحة البالغة "5 دونمات و200 متر مربع" من أراضي حي بطن الهوى والتي تعي الجمعيات اليهودية بأنها تعود لليهود اليمن منذ عام 1881.

