طباعة
تفاصيل- القوات تعتقل طفلا بحجة "تنفيذه عملية طعن" على حاجز مخيم شعفاط
اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم الإثنين، طفلا من داخل حافلة عند مدخل مخيم شعفاط في مدينة القدس، بذريعة "تنفيذه عملية طعن".
وقالت الشرطة في بيان لها أن عملية طعن جرت داخل حافلة للركاب، على حاجز مخيم شعفاط العسكري، خلال قيام أحد أفراد حرس الحدود وحارس بفحص هويات الركاب، وخلال ذلك اطلق الحارس الرصاص في المكان، مما أدى الى إصابة الجندي بجراح وصفت بالخطيرة، ثم اعلن عن مقتله بعد عدة ساعات.
وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن الطفل المتهم هو محمد باسل الزلباني 13 عاماً من مخيم شعفاط، وحول للتحقيق في "غرف 4" في المسكوبية، وهو بحالة صحية جيدة.
وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة على حاجز المخيم واغلقت الطرقات المؤدية اليه، ومنعت الدخول أو الخروج من المنطقة، وخلال ذلك حضر العشرات من الضباط والقوات الخاصة وفرق الشرطة المختلفة الى الموقع، وقاموا بفحص الحافلة بعد إجبار كافة الركاب على النزول منها.
وبعد حوالي أكثر من ساعتين ووسط اغلاق حاجز المخيم، اقتحمت قوات الاحتلال المخيم، وداهمت منزل الفتى الزلباني وقامت بتفتيشه وتخريب محتوياته.
كما استدعت قوات الاحتلال أفراد عائلة الزلباني للتحقيق، وقامت باعتقالهم من شوارع المخيم، وعرف من المعتقلين والدي الطفل وشقيقه.
ومن جهة ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الطفل جعفر مطور في المخيم، والذي يتهم بتنفيذ عملية طعن لمستوطن في منطقة باب السلسلة – أحد أبواب الأقصى-، واعتقل من داخل الأقصى بعد اقتحام المصلى القبلي.
وأصيب مساء اليوم شاب برصاص الاحتلال بعد استهدافه خلال وجوده في مركبته في مخيم شعفاط.

