طباعة
بعد 13 يوما من الاستيلاء على منزل غيث/صب لبن- المستوطنون يلقون بمحتوياته
أفرجت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، عن الشاب المقدسي رأفت صب لبن، بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب رأفت وناشطا، خلال تفريغ وإخراج المستوطنين محتويات منزل عائلة غيث / صب لبن، في القدس القديمة، وإلقائها خارجه.
واستولى المستوطنون على منزل عائلة غيث/ صب لبن، بتاريخ 11/7/2023، واليوم قاموا بإلقاء الأثاث وكامل المحتويات على قارعة الطريق "مقابل المنزل"، وخلال ذلك انتشرت القوات في محيط المنزل، واعتقلوا الشاب رأفت وأحد النشطاء خلال وقفة نظمت بالتزامن مع تفريغ المنزل.
وحول العقار أوضحت العائلة أن منزلها هو مستأجر من المملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1953 ويخضع للإجارة المحمية، ومنذ 47 عاما تلاحقها سلطات الاحتلال بالقضايا المختلفة، وعام 2010 بدأت "جمعية جاليتسيا الاستيطانية"، بملاحقة للعائلة بحجة أن المنزل هو وقف يهودي، وبعد سنوات في المحاكم تم إنهاء الإجارة المحمية للعائلة وإخلائها من المنزل.
ولفتت العائلة أن المحكمة العليا كانت قد أصدرت قرارا عام 2016، يقضي بإخلاء أفراد العائلة من المنزل، باستثناء الوالدين "نورا ومصطفى"، وبالتالي شتت المحكمة لم شمل الأسرة، ومنعت الأبناء من العيش مع والديهم.
وعام 2019 عادت الجمعية الاستيطانية بملاحقة جديدة للعائلة، حيث سلمت "قرار إخلاء جديد"، بحجة عدم التواجد الدائم في المنزل، ولفتت السيدة نورا انها خلال 2018 عانت من الآلام "الديسك" ولم تتمكن على مدار 3 أشهر من الحركة والسير واضطرت للبقاء عند أولادها خلال فترة العلاج، ورغم إبراز الأوراق الطبية إلا أن المحكمة العليا رفضتها وقررت اخلاء العائلة من منزلها لصالح المستوطنين.

