طباعة
بعد عامين من الإصابة والإهمال الطبي- استشهاد الشاب أحمد ابو اسنينة
استشهد في ساعة متأـخرة من مساء الخميس، الشاب المقدسي أحمد أبو اسنينة، متأثرا بجراح أصيب بها قبل عامين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين خلال صلاة التراويح عام 2021.
الشاب حمزة أبو اسنينة عانى منذ إصابته من إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج اللازم له، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي.
وفي الذكرى الثانية لإصابته كتب أبو اسنينة على صفحته على "الفيس بوك"، في مثل هذا الوقت قبل سنتين فقدت إحدى حبيبتي في اطهر بقاع الارض المسجد الاقصى كيف لا وهي إحدى أعيني التي أرى بها الحياة بحلوها ومرها في مثل هذا اليوم قبل سنتين قد قامت قوات الإحتلال بسلبي وأخذُ مني إحدى حبيبتي فهذا ما تعودنا عليه من هذا الإحتلال الغاشم فهو دائماً ما يسلب الغالي والرخيص منا وبالحظة التي فقدتها وهبتها في سبيل الله ..سنتين على فقد اعز ما املك عيني الذي ذهبت في المسجد الاقصى ....وانا الان ادخل السنة الثالثة دون علاج وتركيب العين وبدون استكمال العلاج بسبب عنصرية الاحتلال الصهيوني والذي الكل يعلم من تصاوب ان تركيب العين ياخذ فقط اشهر لتركيب العين البديلة ولكن انا ادخل بالسنة الثالثة ولا اعلم متى سيتم تركيب العين بسبب الممطالة في العلاج".
الشاب الثلاثيني أحمد أبو اسنينة، استهدف بعيار مطاطي بتاريخ 7/5/2021 "25 رمضان"، خلال مهاجمة القوات للمصلين عقب اقتحام الأقصى بالتزامن مع صلاة التراويح، وتسببت له بكسور بالجمجمة وفقد عينه اليسرى، ومنذ ذلك التاريخ يعاني من مضاعفات من الإصابة خاصة من أوجاع شديدة بالرأس.
مطلع تموز الماضي، تدهورت الحالة الصحية للشهيد بشكل مفاجئ، وفي حديث مع زوجته في حينها أوضحت أن بداية الاعراض كانت بإصابته بنوبة تشنج بشكل مفاجئ خلال تواجده في المنزل، ونقل الى مستشفى هداسا "العيسوية"، وبعد إجراء الفحوصات له تبين إصابته بجرثومة في الدماغ، وبسبب تراجع وضعه الصحي نقل الى مستشفى هداسا "عين كارم".
وأضافت زوجته:" وصل أحمد الى المستشفى بوضع صحي صعب، بسبب ضعف الجهاز التنفسي، وقرر الأطباء وصله بأجهزة التنفس وتخديره، كما تضررت بعض الأعضاء عنده منها الكلى والكبد، إضافة الى إصابته بتجلطات في الدم."
وعلى مدار الأسابيع الماضية تدهورت الحالة الصحية للشاب أبو اسنينة.

