طباعة
استشهاد خليل الرشق برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرقي القدس، فيما واصلت سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه.
وقالت محافظة القدس إن الشهيد هو خليل رشاد حامد الرشق (47 عامًا) من منطقة ضاحية السلام قرب مخيم شعفاط، وهو متزوج وأب لأربع بنات وابن، مؤكدة أن استشهاده يندرج في سياق سياسة الإعدام الميداني التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين. كما أوضحت عائلته أنه كان يعاني من مرض الصرع.
وأضافت محافظة القدس إن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، مؤكدة أن استشهاده يندرج في سياق سياسة الإعدام الميداني التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، كما أوضحت عائلته أنه كان يعاني من مرض الصرع.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الرشق، مساء الخميس، عند حاجز مخيم شعفاط، حيث أفاد شهود عيان بأن الجنود أطلقوا عليه الرصاص، ما أدى إلى إصابته برصاصتين في منطقة الفخذ، ثم تركوه ينزف على الأرض، ومنعوا المواطنين والطواقم الطبية من الوصول إليه أو تقديم الإسعافات الأولية، فيما شوهدت كميات كبيرة من الدم في المكان.
وزعم المتحدث باسم شرطة الاحتلال، في بيان، أن عناصر من حرس الحدود أطلقوا النار على الجزء السفلي من جسد الرشق بعد أن "أثار الشبهات"، مدعيًا أنه لم يمتثل لأوامر التوقف أثناء تحركه قرب الحاجز.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت محيط الحاجز عقب إطلاق النار، واحتجزت الرشق ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه، قبل أن تعلن لاحقًا محافظة القدس استشهاده، فيما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه.

