طباعة
حصاد آب في مدينة القدس
أصدر مركز معلومات وادي حلوة- القدس تقريره عن شهر آب الماضي رصد خلاله الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات والمقدسيين وممتلكاتهم في المدينة؛ بمواصلة إطلاق الرصاص وحملات الاعتقالات وعمليات الهدم، وإصدار قرارات الإبعاد، إضافة الى اقتحامات المسجد الأقصى.
شهيدان.. ومواصلة احتجاز جثامين
بتاريخ 17/8/2023 ارتقى الشاب المقدسي أحمد أبو اسنينة، متأثرا بجراح أصيب بها قبل عامين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين خلال صلاة التراويح عام 2021.
وأصيب أحمد أبو اسنينة بعيار مطاطي بالرأس، تسبب له بكسور بالجمجمة وفقد عينه، وعانى منذ إصابته من إهمال طبي في تقديم العلاج اللازم له، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي.
بتاريخ 30/8/2023 ارتقى الفتى المقدسي خالد سامر زعانين 14 عاماً، بعد إطلاق الرصاص باتجاهه عند محطة القطار الخفيف في القدس، بحجة تنفيذه عملية طعن في محطة القطار الخفيف.
احتجاز جثامين
تواصل سلطات الاحتلال سياسة "احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات"، وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن عدد جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزين في الثلاجات وصل الى 13 شهيدا مقدسيا وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ تشرين أول 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ كانون ثاني 2017، جثمان شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018، جثمان الشهيدين شاهر أبو خديجة وزهدي الطويل منذ أيار 2021، جثمان الشهيد فادي أبو شخيدم منذ تشرين الثاني 2021، جثمان الشهيد كريم جمال القواسمي منذ آذار 2022، جثمان الشهيد عدي التميمي منذ تشرين الأول 2022، جثمان الشهيد عامر حلبية منذ تشرين الثاني 2022، جثمان الشهيد خيري علقم منذ كانون الثاني 2023، جثمان الشهيد حسين قراقع منذ شباط 2023، جثمان الشهيد اسحق العجلوني منذ حزيران 2023، جثمان الشهيد الفتى خالد الزعانين منذ آب 2023.
إطلاق رصاص
بتاريخ 18/8/2023 أطلقت قوات الاحتلال الرصاص على الفتى المقدسي عبد الرحمن عامر الزغل 14 عاماً، في بلدة سلوان، مما أدى الى إصابته برصاصة بالرأس وبشظايا رصاصة أخرى بالجزء السفلي من جسده، واعتقل وحول الى المستشفى وهو قيد الاعتقال، وعقدت له عدة جلسات تمديد غيابية بشبهة "القاء زجاجات حارقة باتجاه بؤرة استيطانية".
بتاريخ 18/8/2023 أصيب الشاب المقدسي رائد خلف الخطيب، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم شعفاط في مدينة القدس، وأطلق الجنود الرصاص على مركبة الشاب خلال اقتحام المخيم.
المسجد الأقصى
تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، خلال فترتي الاقتحامات اليومية الصباحية وبعد الظهر، باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، كما تواصلت صلوات المستوطنين في ساحات الأقصى وعلى أبوابه من الجهة الخارجية، ونفذ المئات من المستوطنين اقتحاماتهم للأقصى احتفالا "برأس السنة العبرية".
وبتاريخ 25/8/2023 اعتدت قوات الاحتلال على المصلين خلال توافدهم الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة، في منطقة باب الاسباط "داخل الأقصى وخارجه"، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، إضافة الى إطلاق الرصاص الحي بالهواء، وسجلت 4 إصابات بينها إصابة لسيدة بكسور بالقدم.
محاربة المنهاج الفلسطيني ... منع فعاليات
نهاية شهر آب الماضي، ومع بداية السنة الدراسية في مدينة القدس، قامت قوات الاحتلال بمصادرة " كتب المناهج الفلسطينية" خلال نقلها الى مدرسة " بيلارا"، واعتقلت القوات السائق والموظف المكلفين بتوصيل هذه الكتب إلى المدرسة.
وبداية شهر آب الماضي، منعت سلطات الاحتلال بقرار من "وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير"، حفلا لتكريم طلبة الثانوية العامة "التوجيهي"، في نادي سلوان، بتعليق قرار المنع قبل موعد الاحتفال بعدة ساعات، واعتقال رئيس النادي واستدعاء أحد أعضائه وتسليمهما قرار المنع، بحجة "تنظميه من قبل السلطة الفلسطينية".
هدم متواصل
واصلت بلدية الاحتلال، تنفيذ عمليات الهدم وإجبار المقدسيين على هدم منشآتهم بأيديهم، بحجة "البناء دون ترخيص".
ورصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس 10 عمليات هدم في مدينة القدس خلال شهر آب، نصفها نفذت بأيدي أصحابها، تفاديا لدفع "غرامات مالية/ أجرة هدم لطواقم وآليات البلدية".
وأوضح المركز أن عمليات الهدم شملت: منازل، أجزاء من منزل، بركس سكني، ومنشآت تجارية، حيوانية، وزراعية.
وصعدت بلدية الاحتلال من "توزيع إنذارات واخطارات الهدم"، خلال شهر آب في بلدات وأحياء مدينة القدس، وكان الأبرز توزيع قرابة 60 إخطار هدم على المنشآت الصناعية والتجارية في حي وادي الجوز في المدينة، لإقامة مشروع وادي السيليكون "الهايتك"، على أنقاض المنطقة الصناعية العربية الوحيدة في مدينة القدس.
كما وزعت إنذارات واستدعاءات للبلدية في حي البستان في بلدية سلوان، وتهدد البلدية بهدم الحي بأكمله لإقامة "حديقة" على أنقاض المنازل.
اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال الاعتقالات في مدينة القدس، خلال شهر آب الماضي، ورصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس 133 حالة هدم من بينها "3 أطفال أقل من جيل المسؤولية/ أقل من 12 عاماً، 13 فتى، 5 إناث".
وخلال آب الماضي، جددت سلطات الاحتلال للمرة الثانية على التوالي الاعتقال الإداري ضد النائب المقدسي المبعد عن القدس أحمد عطون ووزير القدس الأسبق المبعد عن القدس خالد أبو عرفة.
النائب عطون والوزير الأسبق أبو عرفة، أبعدا عن مدينة القدس بقرار من وزير الداخلية في حكومة الاحتلال سحب "الهويات الإسرائيلية" من النواب أحمد عطون، ومحمد أبو طير، ومحمد طوطح، والوزير السّابق لشؤون القدس خالد أبو عرفة بحجة "عدم الولاء لدولة إسرائيل"، بعد مشاركتهم في انتخابات المجلس التشريعي العام 2006، ثم تعرضوا جميعهم للاعتقال الفعلي، وأفرج عنهم عام 2010، وأبعد النائب أبو طير عن القدس، فيما اعلن البقية الاعتصام المفتوح في مقر الصليب الأحمر رفضا على قرارات الإبعاد ، وبعد أكثر من عام ونصف في الاعتصام اعتقلوا جمعيهم، ثم أفرج عنهم مع إبعادهم عن المدينة.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن مخابرات الاحتلال واصلت سياستها "باعتقال الأسرى المحررين فور الإفراج عنهم من السجون بعد انتهاء محكوميتهم"، وتفرج عنهم بعد ساعات من الاعتقال بشروط أبرزها" الإبعاد عن القدس ومنع الاحتفال ومنع رفع الاعلام والرايات إضافة الى منع إطلاق المفرقعات.
إبعادات
واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 32 قرار إبعاد "القدس، البلدة القديمة، المسجد الأقصى، الشيخ جراح، وعن مكان السكن" وتتراوح فترة الإبعاد بين أٍسبوع- 6 أشهر.

