طباعة

حصاد القدس في اليوم الخامس من عملية "طوفان الأقصى"
October 12, 2023

في اليوم الخامس من عملية "طوفان الأقصى"، تواصل الحصار على الأقصى والقدس القديمة، وعم الاضراب الشامل حدادا على أرواح شهيدي بلدة سلوان، كما تواصلت المواجهات في بلدات وأحياء المدينة، والاقتحامات ونشر الحواجز ونقاط التفتيش.

سلوان

شهدت بلدة سلوان، خاصة حي عين اللوزة، بئر أيوب، حي مراغة، اقتحامات متكررة طوال يوم الأربعاء، خاصة محيط منزل الشهيد علي العباسي، وعبد الرحمن فرج، لمنع وقمع إقامة "خيمة عزاء".

وأوضحت عائلتا العباسي وفرج، أن القوات اقتحمت منزلها وأبلغتهم بمنع إقامة "خيمة عزاء" وهددت بقمع في المكان في حال استمر وجود أي خيمة، علما أن عائلة العباسي وضعت "شوادر" في ساحة منزلها، أما عائلة فرج فوضعت "الشادر" فوق سطح المنزل.

وعند عائلة العباسي، اقتحمت القوات منزل العائلة ومحيطه عدة مرات، بحجة التجمع أمام المنزل "اعتدي على المتواجدين بالقنابل والضرب"، كما اقتحم محيطه ومنع أي شخص التواجد والوقوف عند باب المنزل، وفي ساعات المساء اقتحم المنزل ومنع أي شخص التواجد فيه، باستثناء أفراد العائلة من كبار السن.

شاهد عيان يروي تفاصيل الاستشهاد

ونقل مركز معلومات وادي حلوة – القدس، عن شاهد عيان، روى ما جرى مع الشهيدين علي وعبد الرحمن، منذ اللحظة الأولى لإصابة عبد الرحمن حتى الإعلان عن استشهادهما.

وقال:" في البداية أصيب عبد الرحمن على الشارع الرئيسي في الحي، قام علي بحمله على الفور والفرار باتجاه "حوش/ مدخل حارة" "ممر ضيق ودرجات" يفصلها عن الشارع الرئيسي باب حديدي، وفجأة قوة كبيرة من القوات تقتحم المكان، وتفرغ الرصاص باتجاه الشابين، رغم أن عبد الرحمن كان مصابا ونقله علي مسرعا الى الحوش."

وأضاف الشاهد:""عبد الرحمن كان مصابا برأسه وينزف دما، وضع على درجة كبيرة وترك ينزف، قامت القوات بضربه على رأسه بشكل متتالي يوجهون الشتائم له ويقولون "موت موت موت".

أما الشاب علي فقد أصيب برصاصة بالخصر وأخرى بأطرافه السفلى، قامت القوات هو ينزف دما  بتفتيشه وتجريده من ملابسه، وحقق معه ميدانيا "عن اسمه فأخبر الضابط، ثم قال له : لماذا تقوم بذلك فأجاب علي "فدا الأقصى".

وأضاف الشاهد أن قرابة 50-60 عنصرا من المخابرات والشرطة والضباط والقوات الخاصة، اقتحموا الحوش، وحاصروه بالكامل ومنعوا أي شخص السير أو الحركة أو حتى الوقوف على نافذة منزله."

وتابع:" ساعة ونصف تركت القوات الشابين ينزفان، رغم أن الإسعاف "الهلال الأحمر" ونجمة داوود" وصلتا للموقع، لكن لم يسمح لأي من الطواقم الوصول الى المصابين."

أما عملية النقل فأوضح:" علي سحب من الممر الى سيارة الإسعاف، وعبد الرحمن قام جنديان بسحبه عن 11 درجة، وكان رأسه يرتطم بها خلال السحب."

الأقصى والبلدة القديمة

واصلت القوات فرض القيود على دخول الفلسطينيين الى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومنعت تقل أعمارهم عن 50-60 عاماً من الدخول الى الأقصى، وأدى المصلون الصلوات على عتبات المسجد، بعد منعهم من الدخول.

كما تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة.

وعلى أبواب البلدة القديمة، انتشرت القوات عليها، وفتشت الشبان بعد شبحهم على الجدران، أو احتجازهم داخل غرف المراقبة في منطقة باب العامود، واعتدت على البعض بالضرب والدفع.

مواجهات

وشهدت بلدات العيسوية، سلوان، الطور، جبل المكبر، حي وادي الجوز، مخيم شعفاط مواجهات عنيفة مع القوات.

اعتقالات

واصلت القوات الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة الاعتقالات التالية:

  1. أحمد مصطفى
  2. محمد مصطفى
  3. أبو مجدي الكركي
  4. يوسف الكركي
  5. راغب أبو اسنينة
  6. مؤمن بشارة
  7. نادر النتشة
  8. محمد محمود