طباعة
حصاد القدس في اليوم ال28 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 28 لعملية "طوفان الأقصى"، منعت قوات الاحتلال المصلين الدخول الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة، باستثناء كبار السن، وقمعت ولاحقت الفلسطينيين في أحياء وشوارع مدينة القدس، وواصلت القوات حملات الاقتحامات والتفتيش في بلدات المدينة.
حصار الأقصى متواصل.. 5500 مصل أدوا الجمعة في الأقصى
للجمعة الرابعة على التوالي، منعت سلطات الاحتلال المصلين الوصول الى الأقصى وصلاة الجمعة في رحابه، ونشرت منذ ساعات الصباح الباكر الحواجز الشرطية في شوارع الأحياء القريبة من الأقصى "وادي الجوز، سلوان، بشكل خاص"، إضافة الى تواجد الفرق في الطرقات المؤدية الى الأقصى وأبواب البلدة القديمة والأقصى.
ومنعت القوات المنتشرة في شوارع القدس المصلين دخول الأقصى، باستثناء أعداد قليلة من كبار السن، وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 5500 مصل أدوا صلاة الجمعة في الأٌقصى.
وقامت القوات المنتشرة في القدس، بفحص هويات الوافدين الى الأقصى، ومنعت "الشبان وكبار السن" من الدخول، وقال أحد المصلين يبلغ من العمر 63 عاماً: مررت من حاجزي في وادي الجوز،في طريق باب الاسباط "طريق المقبرة" تواجدت مجموعة من القوات الشرطية، فحصت هويتي وطالبتني بالعودة الى المنزل.. إجراءات حسب عقلية الشرطي".
فيما قال مقدسي يبلغ من العمر 77 عاماً، القوات المنتشرة في شوارع القدس تفوق أعداد المصلين الذين دخلوا الأقصى، حصار كامل على الأقصى لمنعنا من الوصول اليه في هذا اليوم الفضيل، في كل شارع "خارج البلدة" أكثر من 3 حواجز وصولا الى أحد أبواب البلدة القديمة، مرورا بأزقتها وصولا الى أحد أبواب الأقصى ذات المشهد جنود .. توقيف .. فحص هوية.. شبح على الجدران.. ترجيع المئات.. السماح لأعداد قليلة الدخول الى الأقصى"
الحاج أبو علي 80 عاماً قال:" المنع متواصل منذ السابع من تشرين الأول، في كافة الأوقات والأيام، لا يهتمون بأعمارنا، موضحا أنه بشكل شبه يومي يمنع الدخول الى الأقصى عبر باب الاسباط بحجة أن "عنوان سكنه خارج البلدة القديمة".
كما تواصل قوات الاحتلال فرض القيود على دخول الجنازات الى الأقصى؛ بالسماح لأعداد قليلة من الشبان من عائلة المتوفي بالدخول الى المسجد، وحدث مساء اليوم السماح فقط لشابين من عائلة متوفي بالدخول الى الأقصى لحمل الجثمان، فيما منع البقية وأجبروا على الانتظار خارج أبواب الأقصى.
صلوات على الأسفلت
وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الجمعة على الأسفلت" في أقرب نقطة تمكنوا من الوصول اليها" حي واد الجوز، باب الاسباط، رأس العامود، شارع الزهراء، وأزقة البلدة القديمة وعند أبواب الأقصى"، وحاولت القوات منع الصلوات في الشوارع، بالضرب والدفع والتهديد.
وفي حي وادي الجوز، وفور انتهاء صلاة الجمعة، وتعالي التكبيرات، قامت القوات بإلقاء القنابل الغازية ورش المياه العادمة.
اقتحامات
اقتحمت قوات كبيرة من "الوحدات الخاصة، الشرطة، المخابرات"، منازل لعائلة عبيد في بلدة العيسوية، بعد حصار المنطقة واعتلاء الاسطح القريبة.
قوات كبيرة انتشرت داخل أزقة "حي عبيد"، ثم داهمت منازل "غاصب وأحمد وسلامة عبيد.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، أن القوات قامت باقتحام المنازل بعد تفجير أبوابها، ونفذت عملية تفتيش دقيقة وكاملة لكافة غرف ومحتويات المنزل، وأوضح السكان أن القوات منعت أصحاب المنازل فتح أبوابها، حيث أصرت على تفجيرها، وخربت المحتويات وتعمدت تخريب بعض الأُثاث.
ولفتت عائلة عبيد أن القوات احتجزت أفراد العائلات في زاوية من المنزل، واعتدت بالضرب على أحد الشبان ووجهت له ضربات على ظهره بأعقاب البنادق مما أدى الى اصابته بأوجاع شديدة.
وخلال اقتحام العيسوية والانسحاب منها، اطلقت القوات القنابل والاعيرة المطاطية والرصاص الحي.
وفي ساعات مساء الجمعة، اندلعت مواجهات في مخيم شعفاط، وأطلقت القوات القنابل الغازية بكثافة في أزقة المخيم.
اعتقالات
واصلت القوات الاعتقالات والاستدعاءات في القدس، ورصد المركز:
- المصور الصحفي حمزة نعاجي "عتقل وهو على رأس عمله في حي وادي الجوز، ثم أفرج عنه بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام"
- إبراهيم سليم
- عبدالحكيم سليم
- محمد صيام

