طباعة
حصاد القدس في اليوم ال35 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 35 لعملية "طوفان الأقصى"، منعت قوات الاحتلال وصول المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وقمعت الصلوات في شوارع القدس، كما واصلت الانتشار في شوارع البلدات والأحياء في المدينة.
حصار ومنع مصلين
فرضت سلطات الاحتلال حصارا مشددا على المسجد الأقصى المبارك، واتخذت إجراءات حالت دون وصول عشرات الآلاف من المصلين الى المسجد لأداء صلاة الجمعة فيه.
حواجز شرطية في الأحياء القريبة من المسجد الأقصى، وحواجز على مداخل البلدات والأحياء في القدس، فرق راجلة وسواتر شرطية على أبواب الأقصى والبلدة القديمة، وانتشار في الطرقات المؤدية الى الأقصى، عشرات القوات انتشرت وقامت "بفحص الهويات، مكان السن، العمر"، قبل السماح بمرور أي شخص الى المسجد الأقصى.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 4 الآف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وهذه الجمعة الخامسة على التوالي، التي تمنع فيها سلطات الاحتلال الدخول الى الأقصى لأداء الصلاة، باستثناء كبار السن، وفي وقت تطالب الشرطة من أهالي البلدات والقرى المقدسية أداء الصلاة بمساجد البلدات وعدم التوجه الى الأقصى "كما أوضح عدد من المصلين".
ساحات الأقصى ومصلياته وأروقته شبه خالية من المصلين، فيما انتشرت القوات داخل ساحات المسجد.
شاب من شعفاط 33 عاماً قال:" في طريقنا الى الأقصى بمركبتي برفقة والدي، تم توقيفنا في شارع رقم "1"، فحص الهويات وتفتيش المركبة واحتجاز حوالي 15 دقيقة، وصلنا الى حي وادي الجوز، 5 حواجز مررنا من الحي وصولا الى منطقة باب الاسباط، وعند كل حاجز يتم توقيفي وفحص هويتي، ولأني مع والدي يسمح لي بالمرور، حتى وصلت الى باب الاسباط- البلدة القديمة-، منعت من الوصول الى الأقصى، وحاول الجنود الاعتداء عليّ خلال إبعادي عن المكان".
مقدسي من حي وادي الجوز53 عاما قال:" من منزلي الى الأقصى تم توقيفي على 4 حواجز شرطية، وفي كل مرة فحص لهويتي وعمري، مررت عبر الى باب الاسباط – أحد أبواب البلدة القديمة-، أكملت السير الى باب الاسباط -أحد أبواب الأقصى منعت من الدخول بحجة "عنوان السكن خارج البلدة القديمة"، أكملت سيري حتى تمكنت من الدخول عبر باب الملك فيصل."
وأضاف:" إجراءات منذ أسابيع حسب مزاجية الشرطي المتواجد في شوارع القدس وعلى أبواب الأقصى، أين حرية العبادة ؟
ولم تتوقف هذه الإجراءات عند صلاة الجمعة، فقد بدأت القيود المشددة منذ صلاة الفجر، بمنع دخول المصلين من خارج البلدة القديمة الى داخل الأسوار لمنع وصولهم الى الأقصى.
حاج يبلع من العمر 81 عاما أوضح أنه وأكثر من 20 مصل وجميعهم من كبار السن، منعوا من الدخول الى البلدة القديمة والوصول الى الأقصى، لافتا أنهم حاولوا عبر باب الاسباط والساهرة لكنهم منعوا، فأدوا الصلاة في أقرب نقطة تمكنوا من الوصول اليها.
وتفرض سلطات الاحتلال حصارها على الأقصى منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي.
صلوات على الأسفلت
وأدى الفلسطينيون صلاة الجمعة في شوارع القدس، بعد منعهم الوصول الى الأقصى، رغم القمع والملاحقة والاعتداء.
ففي حي وادي الجوز، وقبل موعد الصلاة بعدة دقائق، أطلقت القوات القنابل الغازية بكثافة في شوارع الحي ورشت المياه العادمة على شوارع الحي والمنازل، لمنع الصلاة في الشوارع، ورغم ذلك تمكن العشرات الصلاة على الشارع بالقرب من مسجد عابدين.
وفي حي رأس العامود، أدى المصلون الصلاة بالقرب من المسجد، واعتدت القوات على المصلين بالدفع عدة مرات، لمنعهم من الصلاة في الشوارع، وأجبرتهم الصلاة فقط على الأرصفة.
كما أقيمت الصلوات في أزقة البلدة القديمة وداخل مقبرة اليوسفية، بسبب القيود المشددة التي فرضت على دخول المصلين.
كما تواصلت الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد المركز:
- طارق عبيد
- يزن زلباني "تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر"، اعتقل قبل يومين بعد اقتحام منزله في مخيم شعفاط، لتنفيذ قرار تفجير منزل عائلته، وهو شقيق الأسير الطفل محمد زلباني
- مأمون فرحات "تحويله للاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر".

