طباعة
حصاد القدس في اليوم ال36 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 36 لعملية "طوفان الأقصى"، تواصل الحصار المفروض على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ونفذت عائلة مقدسية هدم منزليها في بلدة سلوان، فيما أعلنت بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس، عن إلغاء الفعاليات الاحتفالية بأعياد الميلاد المجيدة.
حصار الأقصى
منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، تواصل سلطات الاحتلال، الحصار على المسجد الأقصى المبارك، بانتشار القوات على أبوابه ونصب السواتر الحديدية عليها، وفحص الهويات، ومنع الدخول اليه باستثناء موظفي الأوقاف الإسلامية وكبار السن، وتشترط على معظم كبار السن بأن يكونوا من "سكان البلدة القديمة".
وكذلك، تواصل القوات فرض القيود على الدخول الى البلدة القديمة، بمنع الشبان وتفتيش الفتيات وفحص هوياتهن قبل السماح لهن بالدخول.
كما تواصل القوات منع الجلوس والتواجد في ساحة باب العامود.
كما واصلت القوات نصب الحواجز الطيارة في شوارع وأحياء وبلدات مدينة القدس.
هدم
نفذ عائلة دنديس هدم منزليها في حي واد قدوم في سلوان، بيدها، بقرار من بلدية الاحتلال.
وأوضحت عائلة دنديس، أنها قامت بهدم منزل بدر ونجله محمود، بقرار من البلدية، بحجة البناء دون ترخيص.
ولفتت العائلة أن البناء قائم منذ 14 عاماً، وفرضت على العائلة "مخالفة بناء" بقيمة 40 ألف شيكل.
واستخدمت عائلة دنديس آليات الهدم اليدوية، لتنفيذ قرار هدم المنزلين الكائنان في الطابق الخامس، وتم بنائهما من الصاج المقوى "البلاليت".
وعملية الهدم، شردت عائلة بدر البالغ عددهم 7 أفراد ومساحة منزلها 80 مترا مربعا، وعائلة نجله محمود وزوجته ومساحته 60 مترا مربعا.
بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس
أعلن بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس، عن الغاء الفعاليات الاحتفالية بأعياد الميلاد المجيدة لهذا العام، مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
وقال بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس في بيان لهم " نعيش هذه الأيام ليست أوقاتًا عادية، منذ بدء الحرب على غزة، نعيش أجواءً أليمة وحزينة، فقد ارتقى الآلف من الأبرياء الذين فقدوا حياتهم، واضعاف عددهم الذين تعرضوا لإصابات خطيرة، والناس يعيشون حالة حزن على فقدان أحبائهم وقلقون على من هم غير معروف مصيرهم، وفي منطقتنا فقد العديد من الناس اعمالهم وباتوا يعانون من تحديات اقتصادية خطيرة. وعلى الرغم من نداءاتنا المتكررة لوقف إطلاق النار والحد من العنف، فإن الحرب مستمرة."
ودعا بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، إلى الوقوف في هذه الظروف بصلابة والتخلي عن أي فعاليات احتفالية غير ضرورية، ودعوا الكهنة الى التركيز أكثر على المعنى الروحي لعيد الميلاد في الانشطة الرعوية والشعائر الدينية، والتركيز مع المتضررين من هذه الحرب وعواقبها، والصلوات من أجل سلام عادل ودائم."
اقتحامات واعتقالات
تواصلت اقتحامات البلدات والأحياء في مدينة القدس، وفي ساعات المساء اقتحمت القوات بلدة العيسوية.
كما اعتقلت القوات السيدة جميلة جبارين.

