طباعة
حصاد القدس في اليوم ال63 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 63 لعملية "طوفان الأقصى"، فرضت سلطات الاحتلال قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة، وانتشرت القوات في شوارع المدينة وأحيائها.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن القوات بفرقها وعناصرها المختلفة انتشرت على أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، والشوارع المحاذية لها، ونصبت السواتر الحديدية في الطرقات، ووضعت الحواجز، ومنعت دخول الآلاف منهم الى الأقصى لأداء الصلاة.
وأضاف المركز أن القوات نصبت الحواجز في حي رأس العامود/ سلوان، عدة محاور في حي وادي الجوز، عند مدخل باب الاسباط، وعليها قامت بإرجاع العديد من المصلين ومنعتهم من الدخول الى البلدة القديمة للوصول الى الأقصى، ومن بينهم كبار بالسن.
أما على البلدة القديمة، فقد نصبت السواتر الحديدية، وكذلك شددت القوات من إجراءات فحص الهويات والتفتيش لكافة الوافدين، ومنعت الدخول اليها باستثناء أعداد قليلة.
أما من تمكن من الدخول والوصول الى أبواب الأقصى "المعظم من سكان البلدة القديمة"، فكذلك تعرض للتوقيف وفحص الهويات والتفتيش والعديد منع من الدخول الى المسجد.
وأفاد شهود عيان أن القوات اعتدت بالضرب والدفع على المصلين في عدة مناطق في القدس، خلال محاولتهم الوصول الى الأقصى.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 5 آلاف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
ولفت مركز المعلومات أن هذه الجمعة التاسعة على التوالي، تمنع فيها قوات الاحتلال دخول المصلين الى الأقصى، وتسمح لأعداد قليلة والمعظم من كبار السن بالدخول للصلاة في الأقصى، موضحا المركز أن أعداد المصلين في الأقصى في صلوات الجمعة "منذ بداية الحرب"، تراوحت بين 3500-5500 مصل في الأقصى فقط، في وقت كانت تتجاوز فيه الأعداد لمئات الآلاف.
ومن مُنع من الدخول الى الأقصى، أدى الصلاة في شوارع المدينة وعلى عتبات الأقصى "على الأسفلت"، رغم محاولات القمع والملاحقة والتهديد بالاعتقال.
ومنذ بداية الحرب، تفرض سلطات الاحتلال قيودها المشددة على "الجنازات في الأقصى"، بتحديد أعداد المسموح لهم بالمشاركة للدخول الى الأقصى" لحمل الجثمان والصلاة عليه"، وتحدد الشرطة المتمركزة على الأبواب 10 أشخاص كحد أقصى للسماح للمشيعين بالدخول مع الجنازة والمعظم من كبار السن، فيما تجبر البقية بالانتظار خارج أبواب البلدة القديمة "باب الساهرة أو باب الاسباط" حسب مكان الدفن، وتمنعهم التجمع على أبواب الأقصى.
وأوضحت عائلة متوفي اليوم، أن القوات أبعدتها بالقوة عن محيط الأقصى، ومنعت دخول العائلة الى المسجد وسمحت ل10 اشخاص منهم فقط، واعتدت على البعض بالضرب والدفع.
ولفت المركز أن الحصار المفروض على المسجد الأقصى، متواصل منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي.
مواجهات في حي وادي الجوز
اندلعت مواجهات بين القوات والشبان في حي وادي الجوز في المدينة، وأطلقت القوات القنابل الغازية بكثافة في الحي، كما رشت المياه العادمة في شوارع الحي وباتجاه المنازل.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزا في طريق بلدة صور باهر، وقامت بتوقيف وتفتيش المركبات وفحص الهويات.
وفي ساعات الفجر، اعتقلت قوات الاحتلال نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، بعد اقتحام مكان إقامته في مدينة بيت لحم.
وأبعدت سلطات الاحتلال الشيخ بكيرات عن مدينة القدس لمدة 6 أشهر، شهر تموز الماضي.

