طباعة
حصاد القدس في اليوم اال74 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال74 "لعملية طوفان الأقصى"، واصلت سلطات الاحتلال فرض حصارها على المسجد الأقصى، وتواصلت الاقتحامات للبلدات والاحياء في مدينة القدس، وتنفيذ الاعتقالات وتسليم الاستدعاءات للمقدسيين.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن سلطات الاحتلال تواصل حصارها على المسجد الأقصى، بفرض القيود المشددة على الدخول اليه، والسماح لأعداد قليلة من المصلين.
كما تنتشر القوات وتتمركز على أبواب المسجد الأقصى وطرقاته، وتنصب السواتر الحديدية عليه، وتقوم بالتدقيق بهويات كافة الوافدين اليه.
أحد الشبان 32 عاماً، قال:" حاولت اليوم الوصول الى الأقصى عبر 3 أبواب، وعند كل باب يتم فحص هويتي عبر "جهاز مع أحد أفراد الشرطة على كل باب"، وبعد سؤالي "سبب حضوري، مكان سكني، عمري"، تم رفض ادخالي الى الأقصى.
وأضاف الشاب- الذي فضل عدم ذكر اسمه-، منذ الحرب لم أتمكن الوصول الى الأقصى والصلاة فيه، وحين أحاول الصلاة بمفردي على أحد الأبواب بعد منعي من الدخول، امنع كذلك."
سيدة 45 عاما من البلدة القديمة، قالت:" في كثير من الأوقات لا يسمح لي بالدخول الى الأقصى، ويجبرونني العودة الى منزلي، واذا كنت مع ابني ذي الــ 15 عاماً يمنع دخوله، مضيفة:" الأقصى يعتبر بيتنا الثاني نصلي فيه ونجلس وأولادي يدرسون داخله، لكن الحال تغير منذ أكثر من شهرين."
ونفذ 142 مستوطنا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحراسة قوات الاحتلال.
وعلى أبواب البلدة القديمة وخاصة باب العامود والساهرة والاسباط، تواصل القوات انتشارها وتمركزها على الأبواب، وتوقيف الوافدين خاصة الشبان، وأوضح أحد الشبان من بلدة الطور انه كان برفقة والدته وامه وشقيقته الى البلدة القديمة، وفور دخوله باب العامود 3 من الجنود قاموا بتوقيفه وفحص هويته وتوجيه عدة أسئلة له، وسبب حضوره، وبعد تفتيش جسدي دقيق سمحوا له بالدخول."
وتواصلت الاقتحامات للبلدات والاحياء في القدس.
كما نفذت القوات اعتقالات لشبان من عدة أحياء في المدينة، معظمها بحجة "التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

