طباعة

حصاد القدس في اليوم ال98 من عملية "طوفان الأقصى"
January 12, 2024

في اليوم ال 98 "لعملية طوفان الأقصى"، تواصل حصار المسجد الأقصى المبارك، وتواصلت والاعتداءات على المقدسيين، والاقتحامات للبلدات والأحياء في القدس.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن سلطات الاحتلال وللجمعة ال14 على التوالي، تواصل منع المصلين من الدخول الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

وأوضح أن القوات نشرت عناصرها منذ ساعات الصباح في شوارع مدينة القدس والاحياء القريبة من المسجد الأقصى، ونصبت السواتر الحديدية على أبواب المسجد والبلدة القديمة، إضافة الى انتشار في طرقات البلدة المؤدية الى الأقصى.

وأضاف المركز أن القوات قامت بالتمركز ونصب الحواجز في منطقة رأس العامود وحي وادي الجوز" من أقرب الأحياء الى الأقصى".

وأضاف المركز وحسب رصده ونقله عن المصلين، أن القوات أوقفت الوافدين الى الأقصى، خاصة في منطقة باب الاسباط "بالكامل" وباب العامود والساهرة، ومنعت المئات من الدخول ومواصلة سيرهم باتجاه البلدة القديمة أو باتجاه الأقصى.

أحد المصلين يبلغ من العمر 54 عاماً كان في طريقه برفقة نجليه الى الأقصى، أوضح أن القوات منعتهم من الدخول الى المسجد عبر باب الاسباط، وطالبتهم بالعودة الى المنازل، بحجة أن الدخول فقط "لسكان البلدة القديمة".

وأضاف:" منذ الحرب، 3 جمع تمكنت من الدخول الى الأقصى، لا قيود معلنة ولا تحديد للأعمار، الإجراءات المتخذة هي حسب "مزاجية الجنود على الأرض".

شاب من بلدة الطور أوضح أنه تمكن من الوصول الى البلدة القديمة، دون أي توقيف، لكنه فوجئ بمنعه من الدخول الى الأقصى عبر 4 بوابات وقال:" حاولت عبر باب الاسباط، حطة، الملك فيصل، والمجلس، لكن منعت من الدخول، وهددت بالاعتقال".

سيدة من الداخل الفلسطيني قالت:" الطريق ليست سهلة، والدخول الى الأقصى بحاجة الى إرادة، القوات في كل مكان في القدس، نحاول من عدة أبواب، لا يوجد مراعاة لأعمارنا والوضع الصحي لنا، وحتى الأجواء الماطرة في القدس لم تمنع من منع الشبان من الدخول".

وأضافت:" نحن مجموعة من الشبان والنساء وكبار السن، لم يسمح لنا كلنا بالدخول الى الأقصى، البعض منع وابعد بالقوة".

وأضاف المركز أن القوات قمعت المصلين في منطقة وادي الجوز بالقنابل الصوتية، فيما اعتدت على البعض في منطقة رأس العامود، و"مقبرة اليوسفية- الطريق المؤدي الى باب الاسباط".

واعتقلت القوات شابين من منطقة رأس العامود.

أما أسواق البلدة القديمة والطرقات المؤدية الى الأقصى، فهي شبه خالية من المارة والمتسوقين بسبب الانتشار على أبواب البلدة والقيود المفروضة على الدخول "فحص الهويات، منع البعض وخاصة الشبان من الدخول، إخضاع الشبان للتفتيش".