طباعة

حصاد القدس في اليوم ال118 من عملية "طوفان الأقصى"
February 1, 2024

في اليوم ال 118 "لعملية طوفان الأقصى"، واصلت سلطات الاحتلال فرض قيودها على دخول المسلمين الى الأقصى، كما تواصلت الاقتحامات والمداهمات لبلدات وأحياء مدينة القدس، وعقدت جلسة في "محكمة البلدية" لبحث قرار "هدم مركز معلومات وادي حلوة" في بلدة سلوان.

المسجد الأقصى

واصلت سلطات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، وواصلت التمركز ونصب السواتر الحديدية على أبوابه.

والتقى مركز معلومات وادي حلوة- القدس، بشاب مقدسي من سكان بلدة الطور، أوضح أنه يمنع من الدخول الى الأقصى منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، وفي كل مرة يحاول الدخول "أوقات الصلاة أو في أي وقت خلال النهار"، يمنع ويجبر على مغادرة المنطقة، بعد فحص للهوية وتحقيق ميداني وتفتيش جسدي في معظم الأوقات.

وقال الشاب:" رغم المنع الدائم، أحاول بشكل شبه يومي، واحاول عبر عدة أبواب، لكن أحرم من الدخول والصلاة فيه."

كما تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، ونفذ 194 مستوطنا، اقتحاماتهم للأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، وأدوا الصلوات خلال اقتحام الأقصى.

جلسة لبحث قرار "هدم مركز معلومات وادي حلوة"

عقدت "محكمة الشؤون المحلية"، جلسة لبحث قرار هدم مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان، وأوضح المحامي سامي ارشيد أن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس قدمت لائحة اتهام ضد مدير المركز جواد صيام، بحجة "البناء دون ترخيص واستعمال البناء دون ترخيص، ويمنع البناء في هذه المنطقة"، واليوم عقدت جلسة مرافعة قبل اصدار الحكم.

وأضاف المحامي ارشيد أن البلدية تدعي أن صيام يستخدم البناء "كمركز للزوار للشرح عن تاريخ سلوان والأوضاع في البلدة، ويقيم فيه الفعاليات المختلفة"، والهدف "هدم المركز وانهاء الفعاليات التي تقام".

ولفت ارشيد أن القرار بشأن المركز خلال الأيام القادمة.

جواد صيام مدير مركز المعلومات أوضح أن القضية تعود لعام 2009، حيث أصدرت البلدية قرارا بهدم المركز "عبارة عن غرفة بناء قديم مسقوفة من الخشب"، وبعد عام اغلق الملف بحجة "حساسية المنطقة"، وعلى مدار السنوات الماضية اقتحم المركز عدة مرات وفي كل مرة يتم فيها "تصوير للمركز، محتوياته من الصور، المقاعد، الجدران".

وأضاف صيام عام 2019، عادت المحكمة بقرار هدم، واليوم عقدت جلسة مرافعة قبل اصدار القرار بشأن البناء.

وقال صيام:" من خلال ادعاءات المدعي العام لم يتم الحديث عن البناء بشكل كبير، انما كان الحديث عن المركز وأنشطته وفعالياته المختلفة، وجهت عدة أسئلة لاستخدام المركز، "تقام فيه اجتماعات، فعاليات لمناسبات اجتماعية، سبب وجود "سجاد الصلاة" على المقاعد،  سبب وجود خارطة على أحد الجدران "خارطة لأحد المشاريع الاستيطانية"، وتم التركيز على الوفود التي تأتي للمركز والحديث لهم عن تاريخ البلدة".

وقال صيام خلال الجلسة، العديد من المنشآت للمستوطنين في بلدة سلوان، مقامة من الخشب والزينكو، ولا يصدر ضدها أوامر هدم، أما مركز المعلومات والمقام منذ سنوات تتذرع البلدية بأن البناء دون ترخيص.

وأضاف صيام أن البلدية تدعي بأن أحد جدران المركز "يفصل عن أحد الجيران" وبوابته، تم بنائهما دون رخصة، مؤكدا صيام بأنهما بناء قديم "قبل احتلال القدس".

وقال صيام ان قرار الهدم هو قرار سياسي؛ فالمؤسسات المختلفة لا تريد تقديم الرواية الحقيقة عن بلدة سلوان.

اقتحامات

للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري، اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الركن في بلدة سلوان، وقامت بتفتيش وتخريب لكافة محتويات المنزل، واعتقلت عبد الناصر الركن ونجله إبراهيم، فيما اعتقلت الاثنين نجله أحمد.

الشاب محمد الركن أوضح أن القوات اقتحمت منزل العائلة الاثنين الماضي، واعتقلت شقيقه أحمد، واعتدت بالضرب على أفراد العائلة، ومددت المحكمة توقيف أحمد  مرتين، فيما ابلغ المحامي العائلة بأن علامات الضرب بدت واضحة على جسد أحمد، علما أن "جلسة التمديد الأولى" كانت له غيابية لوجوده في المستشفى بسبب الضرب الذي تعرض له.

وأضاف الركن:" صباح اليوم عادت القوات واقتحمت المنزل، واعتقلت والدي عبد الناصر وشقيقي إبراهيم، وخلال ذلك قامت بتخريب وتحطيم محتويات المنزل".

وفي ساعات المساء أفرجت الشرطة عن عبد الرحمن الركن بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين، وعن نجله إبراهيم" بشرط العودة للتحقيق".

كما اقتحمت القوات مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وداهمت العديد من المحلات التجارية، واطلقت القنابل والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية.

شهادة معتقل

الشاب عبد الرحمن الركن، أفرج عنه في ساعات مساء الأربعاء، بعد انتهاء فترة الاعتقال الإداري، وتحدث المحرر عن أوضاع الأسرى في السجون.

واعتقل الركن بتاريخ 29/10/2023، وحول للاعتقال الإداري لمدة شهرين، ثم جدد لمدة شهر.

وقال: “بداية الاعتقال كانت الاعتداءات كبيرة على الأسرى، اقتحامات وضرب وشتائم واستفزازات عديدة وتنقلات للأسير داخل السجن، الأسرى أطلقوا  اسم "مسلخ المسكوبية أو مسلخ النقب"، في إشارة الى الاعتداء والتنكيل والحياة الصعبة التي عاشها الأسير داخل الأسر مع بداية الحرب".

ولفت الركن الى كمية الطعام الغير كافية، وكمية الماء القليلة للأسرى "قنينة ماء واحدة ل 6 أسرى"، ومؤخرا يتم السماح بساعة للماء في القسم وتتزامن مع ساعة الفورة المسائية.

وأوضح الركن أن إدارة السجن ماطلت الأربعاء بشكل كبير لإبلاغ 6 أسرى “بأنه سيتم الإفراج عنهم أو سيتم تمديد اعتقالهم"، وكانت ساعات صعبة للأسرى.

حكم

أصدرت المحكمة المركزية حكما على الشاب جمال خالد البطل من حي الثوري في بلدة سلوان، بالسجن الفعلي لمدة 32 شهرا.

واعتقلت القوات الشاب جمال البطل، بتاريخ 13/5/2021 وأفرجت عنه بعد عدة أيام بشرط الحبس المنزلي، ثم عادت واعتقلته في شهر تشرين الأول عام 2022 لمدة شهر، وأفرجت عنه مع بقاء الحبس المنزلي.

ولفتت عائلة الأسير أن نجلها قضى عام ونصف في الحبس المنزلي، وأجبر على تسليم نفسه شهر آذار 2023، حتى صدر الحكم ضده اليوم.

ولفتت العائلة أن نجلها يقبع في سجن ريمون، وكانت الزيارة الأخيرة له في شهر أيلول العام الماضي.