طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 151 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال151 "لعملية طوفان الأقصى"، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية" ان دخول المصلين الى الأقصى خلال الأسبوع الأول من رمضان، سيكون دون تغيير عن السنوات الماضية"، ويأتي ذلك بالتزامن مع فرض القيود على دخول المصلين الى الأقصى للشهر الخامس على التوالي.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، أن دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، سيسمح خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، وسيكون دون تغيير عن السنوات الماضية، وكما كانت الأعداد في السنوات الماضية.
ونهاية شهر شباط، قرر "كابينت الحرب" الإسرائيلي سحب الصلاحيات الأمنية على المسجد الأقصى من وزير الأمن القومي بن غفير، وعدم فرض قيود خاصة على دخول فلسطينيي القدس والداخل للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في حين قال الكابينت أن الشرطة ستحدد أعداد المصلين، وستفرض القيود الفردية على دخولهم بحسب المعلومات "الاستخباراتية".
وميدانيا، لا تزال سلطات الاحتلال تفرض قيودها على دخول المصلين الى الأقصى- منذ السابع من تشرين الأول الماضي-، بتمركز القوات على أبوابه، وتوقيف الوافدين، ومنع دخول للمصلين بشكل عشوائي خاصة الفتية والشبان، ورغم "تخفيف الحصار المفروض على الأقصى" مقارنة بالأشهر الأولى للحرب، إلا أن القيود متواصلة ولا يسمح الدخول بحرية الى الأقصى، فيما تشدد هذه الإجراءات كل يوم جمع ويعتدى على المصلين بالضرب والاعتقال، ويمنع أهالي الضفة من دخول المسجد.
وخلال الأسبوع الماضي، استدعت مخابرات الاحتلال عددا من الشبان المقدسيين، وسلمتهم قرارات تقضي بإبعادهم عن المسجد الأقصى "أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر".
ونفذ 105 مستوطنا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، بحراسة قوات الاحتلال.
ومن جهة ثانية استدعت المخابرات السيدة المقدسية خديجة خويص، وسلمتها قرارا يقضي بمنع دخولها الضفة الغربية لمدة 6 أشهر، وذلك بعد عدة أيام من تسليمها "قرار منع السفر".
كما تواصلت القوات الاقتحامات للبلدات والأحياء في القدس، ونصب الحواجز العشوائي، وتوقيف المركبات.

