طباعة
حصاد القدس في اليوم ال178 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 178 "لعملية طوفان الأقصى، واصلت سلطات الاحتلال الاقتحامات والاعتقالات من بلدات وأحياء مدينة القدس، وقرارات الإبعاد عن الأقصى.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن القوات اقتحمت مخيم شعفاط في ساعات الفجر والصباح الباكر، واعتقلت شابين، كما علقت "منشورات تهديد" على جدران المخيم "بحجة المواجهات على الحاجز"، مشيرة فيها الى استهداف الفتى الشهيد رامي الحلحولي والى الاجراءات "العقابية" ضد الأهالي من إغلاق الحاجز والقاء القنابل.
واقتحمت القوات عصرا بلدة سلوان، واعتقلت الشاب نصر الله الأعور ومددت توقيف اعتقاله ليوم غد، وأفرج عن الشاب شهر تشرين الثاني الماضي، في الدفعة الثالثة من "صفقة التبادل" بين إسرائيل وحماس.
ومن جهة ثانية قالت الشرطة انها اعتقلت زوجين من حي الثوري/ سلوان.
وسلمت المخابرات الناشط المقدس محمد أبو الحمص قرارا "يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر"، واعتقل أبو الحمص في الجمعة الثانية من شهر رمضان، فور خروجه من الأقصى واعتدي عليه بالضرب، وأفرج عنه بشرط الإبعاد لمدة أسبوع، واليوم جدد القرار له.
ومن جهة ثانية، واصلت القوات التمركز والانتشار على أبواب الأقصى وفي طرقاته، كما اقتحمت المصلى القبلي في ساعات العصر وقامت بجولة بين المصلين.
فيما منعت شرطة الاحتلال عددا من وفد لجنة المتابعة من دخول المسجد الأقصى.
وأوضحت لجنة المتابعة أن الشرطة منعت رئيس اللجنة محمد بركة، وعضو اللجنة محمد أسعد كناعنة من الدخول الى الأقصى، واعتدت عليهما.
وأضافت اللجنة أنه فور وصول رئيس المتابعة، محمد بركة، الى باب الاسباط، قامت الشرطة بتوقيفه وفحص مركبته وادعت "أن المركبة غير صالحة للاستخدام"، ومن الممكن استخدامها لمدة ساعة واحدة.
كما تم احتجاز محمد كناعنة، قبل الوصول الى بوابات الأقصى، وابلغ بمنعه من الدخول بحجة "أنه يهدد سلامة الجمهور"، وتم الاعتداء عليه، ونقل الى مستشفى المقاصد لإجراء فحوصات.
كما عرقلت القوات دخول الشيخ رائد صلاح والبروفيسور إبراهيم أبو جابر لفترة طويلة حتى انتهى الاجتماع، كما فرضت الشرطة "مخالفات سير" على كل من عمر نصار، رئيس بلدية عرابة السابق، ومحمود مواسي، أيضا لتأخير دخولهما الى المسجد، لكنهما نجحا في الدخول للقاء متأخرين.
عقد الاجتماع في الأقصى بين وفد المتابعة، والشخصيات الدينية والإدارية في المسجد الأقصى.

