طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 217 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال217 "لعملية طوفان الأقصى"، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس اغلاق مقرها في مدينة القدس بعد سلسلة من اعتداءات المستوطنين، وواصلت سلطات الاحتلال فرض القيود على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، فيما أجبرت البلدية مقدسيا على هدم محله التجاري بيده.
اغلاق مقر " الأونروا"
أعلن فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة عن إغلاق مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح في القدس، لحين استعادة الأمن المناسب في المكان.
وجاء القرار بعد سلسلة من الاعتداءات منذ شهر شباط الماضي وكان آخرها اضرام النيران في مقر الوكالة.
وقالت الوكالة في بيان لها أن اسرائيليين قاموا بإضرام النار مرتين في محيط المقر الرئيسي للأونروا في القدس الشرقية المحتلة، خلال تواجد موظفي الأونروا ووكالات الأمم المتحدة الأخرى في المجمع، مما يعرض حياة الموظفين لخطر كبير.
ولفتت الوكالة أن الحريق تسبب بأضرار للمناطق الخارجية، لافتة وجود محطة بنزين وديزل لسيارات الوكالة داخل المقر.
وأوضحت الوكالة أن المدير بمساعدة موظفين آخرين قاموا بإخماد الحريق بأنفسهم، حيث استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصل الإطفاء الإٍسرائيلية والشرطة.
وأضافت أنه وصل مجموعة من المسلحين خارج مقر الوكالة وهم يهتفون "أحرقوا الأمم المتحدة".
وأوضحت الوكالة أنه على مدى الشهرين الماضيين، نظم المتطرفون الإسرائيليون احتجاجات خارج مجمع الأونروا، وهذا الأسبوع قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على موظفي الأمم المتحدة وعلى مباني المجمع، إضافة الى مضايقة وترهيب للموظفين، وتهديدهم بالسلاح، وتعرض المقر للتخريب والأضرار.
وأكدت الوكالة "تقع على عاتق دولة إسرائيل، باعتبارها القوة المحتلة، مسؤولية ضمان حماية موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في جميع الأوقات، ويجب حماية موظفي الأمم المتحدة ومبانيها وعملياتها في جميع الأوقات بما يتماشى مع القانون الدولي".
وطالبت من التحقيق مع مرتكبي هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
أما نائب رئيس البلدية أريه كينج فقد نشر على صفحته على "الفيسبوك" منشورا تحدث فيه عن فرحته لإغلاق مقر الوكالة "ولو بشكل مؤقت" – كما قال-.
المسجد الأقصى.. قيود متواصلة
فرضت قوات الاحتلال قيودها على دخول المصلين الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة؛ بمنع بعض الشبان من وإبعادهم عن محيط الأقصى.
كما منعت السياح الأتراك من الدخول الى الأقصى لأداء الصلاة، ومنذ أسبوع تمنع الشرطة المتمركزة على كافة أبواب الاقصى الأتراك من الدخول الى المسجد لأداء الصلوات "كما أوضح الأتراك في حديثهم مع طاقم مركز معلومات وادي حلوة".
كما واصلت القوات انتشارها في ساحات الأقصى وتمركزها في عدة نقاط خلال خطبة وصلاة الجمعة، في إجراء متبع منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي.
هدم منشأة تجارية
أجبرت بلدية الاحتلال المواطن غازي سرور على هدم محله التجاري في جبل المكبر، بيده بحجة البناء دون ترخيص، علما أنه قائم منذ 15 عاماً.

