طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 222 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال222 "لعملية طوفان الأقصى"، تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما نفذت اقتحامات متفرقة للبلدات والأحياء في مدينة القدس.
وقام 89 مستوطنا باقتحام المسجد الأقصى، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، وأدى المستوطنون الصلوات خلال الاقتحام.
وفي ساعات الفجر، اقتحمت القوات مخيم شعفاط وبلدة عناتا في القدس، وداهمت عدة منازل، واعتقلت 3 مقدسيين.
كما نصب القوات الحواجز الشرطية في شوارع مدينة القدس وعلى بعض مداخل القرى والأحياء.
وأفرجت إدارة سجن النقب عن الأسير عثمان أحمد جلاجل بعد قضائه عامين في الاعتقال الإداري، واستدعت المخابرات المحرر جلاجل للتحقيق الفوري في مركز شرطة المسكوبية في القدس، وبعد احتجاز أفرجت عنه بشرط "عدم الاحتفال ورفع الرايات أو الأعلام أو إطلاق المفرقعات".
وفي لقاء مع الأسير المحرر عثمان جلاجل بعض ما يعيشه الأسرى الفلسطينيين منذ بداية الحرب شهر تشرين الأول الماضي وقال:"روحت اليوم وقلبي معلق بالأسرى وحزين.. وعلمت بخبر وفاة جدتي اليوم "بعد 4 أشهر من وفاتها، كنت أدعي لها واليوم بشكل خاص "حيث كانت تتلاقى كل يوم أربعاء علاجها "غسيل كلى"، ولكن علمت بعد خروجي من السجن بوفاتها".
ووصف جلاجل سجن النقب ب"غوانتنامو النقب.. مقبرة الأحياء".
وقال:" أشد أنواع التعذيب والترهيب والذل في السجن، والأسير يعيش مشاعر الخوف والبرد والجوع والألم والقلق.. تمنع الصلاة الجهرية والجماعية ويمنع القرآن، وبعد عدة شكاوى في رمضان تم احضار المصاحف للسجن ولكن حتى اليوم يمنع تلاوته بصوت مرتفع".
وعن الطعام المقدم قال:" هو تعذيب للأمعاء "الطعام غير مطبوخ أو عليه أوساخ".. لا ماء ولا سكر.. والأسير جسمه هزيل، لا علاج وأمراض جلدية منتشرة بين الأسرى بسبب انعدام النظافة ولعدم وجود أدوات تنظيف وماء".
طوال فصل الشتاء لا ملابس أو بطانيات تحمي الأسير من البرد والنوافذ مفتوحة، وقال:" في اليوم الأول من الحرب اقتحمت الغرف، وبعد تفتيش كامل تم مصادرة كافة الملابس باستثناء "بلوزة نص كم، بنطال، وغيار داخلي" وهذه الملابس ذاتها التي يرتديها الأسير حتى هذا اليوم، ولا خيار أمام كل أسير إلا أن يقوم بغسلها "في حال توفر الماء"، وارتدائها على الفور."
أما القمع فهو يتواصل في النقب، ولكن ليس بشكل يومي ودائم، والقمع الأخير كان قبل يومين بسبب مشادة كلامية بين السجان وأحد الأسرى بعد تسليط الضوء على عينه ليلا، ففي اليوم الثاني اقتحمت القوات الغرفة واعتدت بالضرب على الأسير ثم أخرجته، ثم قامت وحدة القمع برفقة الكلاب باقتحام الغرف واعتدت على كافة الأسرى، وبعدها الجميع حول الى "القفص" حيث يجبر الأسير على الجلوس أرضا "القرفصاء" وهو مقيد.
وأوضح أن الأسير خلاله توجهه لجلسات المحاكم أو للقاء محاميه، يعتدى عليه ويجبر على السير بطريقة معينة "عدم رفع رأسه".
ولفت جلاجل أن القوات اعتدت عليه بالضرب اليوم قبل الإفراج عنه.

