طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 319 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال319 "لعملية طوفان الأقصى"، نفذت بلدية الاحتلال عملية هدم في حي وادي الجوز في القدس تمهيدا للبدء بمشروع "وادي السيلكيون"، وأبعدت الأسير المحرر سامر متعب عن مدينة القدس وفرضت عليه الحبس المنزلي، كما واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك.
منزل و3 منشآت تجارية... بداية الهدم لمشروع "وادي السيليكون"
قوات الاحتلال وآليات البلدية وطواقمها، اقتحمت فجرا المنطقة الصناعية في حي وادي الجوز، وأغلقت مداخل المنطقة والطرقات المؤدية اليها، ثم شرعت بتنفيذ عمليات هدم لعائلات الجعبري، طه، بزبز، وعاشور، طالت "منزل، و3 محلات صناعية ".
وأوضح الأهالي أن المنشآت قائمة منذ عشرات السنين، وأحدها قبل الاحتلال.
وأكدوا انهم فوجئوا بعملية الاقتحام والهدم، وبدأت طواقم البلدية والقوات بتنفيذ الاقتحامات للمنشآت دون وجود أصحابها ولدى وصولهم منعوا من الوصول اليها، واعتدي بالضرب على عدد منهم.
ولفت أصحاب المنشآت أن إجراءات الاعتراضات على قرارات الهدم لا تزال في المحاكم، والهدم نفذ دون سابق انذار.
وأوضحوا أن عمليات الهدم هي مقدمة وبداية للبدء بتنفيذ مشروع "وادي السيلكيون"، والذي يهدد 200 منشأة تجارية وصناعية في "المنطقة الصناعية"، على مساحة 30 دونما، وحسب المشروع يتألف من شركات تكنولوجية "هايتك"، مجمعات تجارية، فنادق، كلية تقنية، وتوسيع المساحات الخضراء والشوارع في المنطقة.
ومساحات المشروع كما أعلنتها البلدية: تخصيص 200,000 متر مربع لشركات الهايتك، 50,000 للفنادق، 50,000 أخرى للمساحات التجارية، و جزء من مبادرة حكومية مدتها 5 سنوات بقيمة 2.1 مليار شيكل.
وبداية العام الجاري، صادقت البلدية على مخطط وادي السيليكون، بعد سنوات من بحثه في لجان البلدية.
وأوضح أصحاب المنشآت أن البلدية بدأت بتوزيع اخطارات الهدم عليهم بشكل جماعي، عام 2020، وعلى الفور توجهوا للمحامين لمتابعة القضية في البلدية، وتم تجميد القرارات.
23 عاماً خلف القضبان
أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير المقدسي سامر متعب، بعد قضائه 23 عاماً في سجون الاحتلال، وفرض عليه "الحبس المنزلي والإبعاد عن مدينة القدس ليوم السبت القادم، دفع كفالة مالية، التوقيع على كفالة مالية، منع أي مظاهر احتفالية "صور، اعلام، رايات".
وحول وضع الأسرى في السجون قال الأسير المحرر:" ال22 عاما في السجون كانت كوم وآخر سنة كوم ثاني" في إشارة الى حجم الاعتداءات والتنكيل الذي تتعرض له الحركة الأسيرة منذ تشرين الأول الماضي.
وقال المحرر متعب:" الأسرى حاليا في ظل حكم عسكري، هي فترة من أصعب وأقصى فترات الاعتقال، عقوبات كثيرة وسحب لكافة إنجازات الحركة الأسيرة."
ولفت أنه أصيب بكسور في "ريش صدره" بسبب الضرب الذي تعرض له، لافتا أن الضرب كان على العين والرأس والصدر.
وأضاف:" ماء ساخنة للاستحمام لا يوجد، وماء بارد للشرب لا يوجد، نمنع من الخروج للشمس، اكتظاظ شديد داخل الغرف، ففي كل غرفة بين 13-15 أسيرا، لا يوجد ملح طعام، لأول مرة يتم ادخال السلاح داخل غرف الأسرى، ويتم تهديدهم مباشرة بالقتل."
وتابع:" احضرت إدارة السجون مجموعة من الأسرى الجنائيين لافتعال المشاكل داخل الغرف".
وعن المتابعة الصحية للأسرى أوضح "حبة الأكامول العلاج القديم لكافة الأمراض غير موجودة هذه الأيام، لا علاج للأسرى".
وأوضح أن الأسرى يعانون من قلة النوم، بسبب الصراخ الدائم والأصوات العالية من قبل السجانين، على مدار الساعة، عقوبات تفرض على الأسرى ومنها "وضع خطوط صفراء داخل الغرف وفي الساحة يمنع تجاوزها في حال تجاوزها الأسير حتى وهو نائم تفرض عليه عقوبة تصل لمنعه من الخروج الى الحمام".
ويشار أن الأسير متعب فقد والده قبل 12 عاماً، ووالدته قبل 51 يوماً، وحرم من المشاركة في القاء نظرة الوداع عليهما أو زيارتهما خلال مرضهما، واليوم وبعد الإفراج عنه منع كذلك من التوجه الى مقبرة باب الرحمة لزيارة قبرهما، بسبب قرار إبعاده عن القدس.
اقتحامات الأقصى
171 مستوطنا اقتحموا الأقصى، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، وأدوا الصلاة خلال الاقتحام بحراسة قوات الاحتلال.
كما واصلت القوات اقتحاماتها للبلدات والأحياء في القدس، ونصب الحواجز في شوارع المدينة.

