طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 336 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال336 "لعملية طوفان الأقصى"، واصلت سلطات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، كما تواصلت الاقتحامات والاعتقالات من مدينة القدس.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن سلطات الاحتلال منعت المئات من الشبان والفتية الدخول الى الأقصى، لأداء صلاتي الفجر والجمعة في المسجد الأقصى.
وأوضح المصلون أن أفراد الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى وفي الطرقات المؤدية اليه، فرضت قيودها على دخول المصلين الى الأقصى، بمنع الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 14-15 عاما، من الدخول الى الأقصى.
وأضاف المصلون أن القوات المتواجدة على أبواب الأقصى، وفي الطريق الرئيسي لباب الاسباط، وعلى أبواب البلدة القديمة، تقوم بتوقيف الفتية والشبان "بصورة عشوائية"، وبعد السؤال "من أين أنت" تطالبه بالعودة وترفض السماح له بإكمال طريقه الى البلدة القديمة أو الأقصى، وهناك من يمنع من الدخول دون "فحص الهوية ودون أي سؤال".
وأضاف المصلون في لقاء معهم:" فقط روح من هون، ارجع، فش تدخل" على لسان الشرطة لنا، لا سبب ولا حجة، ومن يحاول الاعتراض أو حتى النقاش للدخول الى الأقصى، يتم دفعه والاعتداء عليه."
كما أوضح المصلون أن القوات تقوم بإخراجهم خارج أسوار البلدة القديمة للمصلين الذين يتواجدون عند باب الاسباط وحطة والملك فيصل، عبر باب الاسباط، وتعتدي عليهم بالدفع والضرب، لمنعهم من الصلاة على عتبات الأقصى.
وأدى المصلون الشبان الصلاة في طريق "مقبرة اليوسفية"، في أقرب نقطة تمكنوا من الوصول اليها، بعد منعهم الدخول والصلاة في الأقصى.
ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، فرضت سلطات الاحتلال حصارها المشدد على المسجد الأقصى وخلال الأشهر ال5 الأولى، منعت سلطات الاحتلال المصلين الدخول الى المسجد من كافة الأعمار والمناطق، ومع بداية رمضان سمحت بالدخول، وفور انتهاء الشهر الفضيل عادت القيود على دخول المصلين حتى هذا اليوم.
اقتحامات واعتقالات
واصلت القوات اقتحام البلدات والأحياء في مدينة القدس، وبشكل خاص مخيم شعفاط وبلدة عناتا، واعتقلت القوات فجرا شابا من بلدة عناتا، ووزعت "منشورات تهديد" للأهالي بالاعتقال، وفي ساعات الظهيرة اعتقلت سيدة وشابين.

