طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 343 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 343 "لعملية طوفان الأقصى"، فرضت سلطات الاحتلال قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاتي الفجر والجمعة، وأقيمت الصلوات على عتبات البلدة القديمة.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن الشرطة نصبت حواجزها على أبواب الأقصى والبلدة القديمة، منذ ساعات الفجر حتى ساعات بعد الظهيرة، ومنعت دخول المصلين "بشكل عشوائي" الى الأقصى، واعتدت على البعض بالضرب والدفع، وأدى المصلون الجمعة على عتبات البلدة القديمة.
وأضاف المركز – حسب رصده الميداني-، أن القوات شددت من تواجدها في منطقة "طريق باب الاسباط" ووضعت السواتر الحديدية في الطريق، ومنعت الدخول باتجاه باب الاسباط.
وأوضح المصلون أن -الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى-، وخلال توافدهم لأداء صلاة الجمعة، قامت بتوقيف عشوائي لهم "شاب يسمح له بالدخول و من الممكن أن يمنع شقيقه أو صديقه من الدخول"، وقال أحد الشبان:" الإجراءات "التوقيف والتفتيش والمنع"، تخضع لمزاجية الشرطي الذي يقف على أبواب الأقصى، هذا يدخل وهذا يمنع"، دون سبب، حتى ان الشرطي لا يطلب الهوية، فقط يسألنا "انت من وين؟؟ .. بيت حنينا ..يلا روح على بيت حنينا.. وهذا ينطبق على كافة المناطق.. لا يوجد قيود معلنة على دخول المصلين الى الأقصى، لكن الحال منذ أشهر "منع وتنكيل وحرماننا من الدخول الى الأقصى".
وأضاف الشاب بعد منعه:" كنت أنا و7 من أصدقائي نسير ولدى وصولنا باب الأقصى "الاسباط"، أوقفت الشرطة 3 منا ومنعنا من الدخول، والبقية منع دون أي سبب".
شاب آخر منع من الدخول قال: "القوات تمنعنا من الدخول الى الأقصى، نحاول الصلاة في أقرب نقطة اليه، والاستماع الى الخطبة، نفاجئ بحضور مجموعة من القوات، وتقوم بإخراجنا بالقوة باتجاه باب الاسباط "خارج البلدة القديمة، وتسير معنا مسافة لمنعنا من الوقوف."
كما اعتدت القوات على عدد من الشبان بالدفع والضرب، ووثق اعتداء على أحد الشبان بالعصي بعد ملاحقته داخل المقبرة اليوسفية بعد منعه بالقوة من الدخول الى الأقصى.
وعند صلاة الفجر، منعت سلطات الاحتلال الشبان والفتية والمسلمين الأجانب الدخول الى الأقصى والصلاة فيه، وأدى الشبان الصلاة في طريق "مقبرة اليوسفية"، بعد إبعادهم بالقوة عن الأقصى وأبوابه.
وواصلت القوات اقتحام البلدات والأحياء في مدينة القدس، ونصب الحواجز وتفتيش الشبان.

