طباعة

تفاصيل- الإفراج عن 18أسيرا في الدفعة الثالثة من صفقة التبادل
January 30, 2025

في اليوم ال 12 لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، نفذت الدفعة الثالثة من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس في مرحلتها الأولى، بعد تأخير ومماطلة وتهديد بعدم الإفراج بقرار من المستوى السياسي بعد إبداء الغضب من مشاهد تسليم الأسرى الإسرائيليين في خانيونس.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة القدس، أن 18 أسيرا مقدسيا أفرج عنهم في الدفعة الثالثة من الصفقة.

وقال مركز المعلومات أن الأسرى الذين أفرج عنهم هم: محمد فروخ، صبحي أبو خليفة، عبد دويات، سعيد قمبز، طارق دويك، موسى عجلوني، مراد الرجبي، محمد العباسي، رشيد الرشق، أمير فروخ، محمد رشدة، محمد صباح، مؤاب أبو خضير، رامي صلاح الدين، محمود عبداللطيف، مهدي أبو حامد، رضا عبيد، محمد محمد علي.

وقال مركز المعلومات أن الأسرى الذين أفرج عنهم من القدس معظمهم من أصحاب المحكوميات العالية، واعلى حكم كان للأسير محمد فروخ بـ 19 عاما، صبحي أبو خليفة وعبد دويات بـ 18 عاماً، طارق دويك وسعيد قمبز بـ 17 عاما، موسى عجلوني بـ 16 عاما، إضافة الى أحكام بين 15 و7 سنوات، ومن بين المفرج عنهم فتى في الحبس المنزلي وآخر موقوف.

وقال المركز أن الأسرى المفرج عنهم من  أحياء وبلدات سلوان، كفر عقب، مخيم شعفاط، البلدة القديمة، الطور، صور باهر، العيسوية.

وأوضح المركز أن الأسير المقدسي عبد دويات نقل الى قطاع غزة تمهيدا لإبعاده خارج الأراضي الفلسطينية، علما أنه بعد اعتقاله وحكمه قررت سلطات الاحتلال سحب هويته، كما اغلق منزل عائلته بألواح "الزينكو" والحديد، ومنعت العائلة من استخدامه.

إجراءات الإفراج وساعات من الانتظار والمماطلة

وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال استدعت عائلات الأسرى صباح الخميس، وطالبتهم بالحضور الفوري الى مركز شرطة المسكوبية /غرف 4 في غربي القدس، تحضرا للإفراج عن أبنائهم، وابلغتهم بشروط الإفراج "بعدم التجمع خلال استقبال الأسير، عدم رفع الأعلام والرايات، عدم إطلاق المفرقعات، وعدم توزيع الحلويات، ورفع اليافطات".

وقال مركز المعلومات أن المخابرات طالبت من الأهالي الانتظار بعد التوقيع على شروط الإفراج، ثم نقلتهم الى مركبات المخابرات في المسكوبية، وعند قرابة الساعة 2:00 بعد الظهر فوجئ الأهالي بمطالبتهم بالخروج من المركبات واحتجزوا في ساحة مركز "غرف 4" ، ومنعوا من الاتصال واستخدام الهاتف، أو الذهاب الى دورات المياه أو حتى شرب الماء، وابلغتهم المخابرات بأنه لن يتم الافراج عن أبنائهم.

وعند الساعة ال2:00 بعد الظهر علقت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وعقدت جلسة طارئة بحجة "مشاهد إطلاق سراح أربيل يهود غادي موزيس" من خانيوس، وخلال ذلك أكد مكتب اعلام الأسرى أنه بعد متابعة الأمر مع الوسطاء فسيتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي لفلسطين.

وعند الساعة 5:15 مساء، بدأ الإفراج عن الأسرى المقدسيين، وتم إيصال كل أسير مع ولي أمره الى باب منزله، أما أسرى المخيم خليفة ورشدة أفرج عنهما على حاجز المخيم، ودويك وقمبز من سجن عوفر.

وظهرت علامات التعب والاعياء ونقص حاد بالوزن على الأسرى المفرج عنهم، فيما ظهرت آثار مرض الجرب "السكايبوس" على جسد الأسيرين المقدسيين محمد صباح ورضا عبيد.

وتعرض الأسرى المقدسيين للضرب والدفع خلال تحضيرهم للإفراج وانتظارهم لساعة الحرية.

اقتحامات وتنغيص

اعتقلت قوات الاحتلال في ساعات العصر زوجة وشقيقة الأسير المقدسي محمود عبد اللطيف، خلال انتظارهم الإفراج عنه.

وفي ساعات المساء، اقتحمت قوة كبيرة منزل الأسير المحرر صبحي أبو خليفة واعتدت بالضرب المبرح على المتواجدين، وهددت أفراد العائلة، واعتقلت شقيق الأسير.

وقال مركز المعلومات أن المخابرات قامت باقتحام منازل الأسرى المحررين طوال ساعات الخميس، وقامت بتفيشها وتمركزت في محيطها، وفي كل مرة كانت تهدد أفراد العائلة.