طباعة

قيود وحرمان - 80 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
March 14, 2025

حالت الإجراءات والقيود الإسرائيلية دون دخول عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.

وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية عدد المصلين في الجمعة الثانية من رمضان بحوالي 80 ألف مصلٍ.

انتشرت القوات الإسرائيلية وعناصرها في طرقات البلدة القديمة، وعلى أبوابها، وعلى أبواب الأقصى، حيث تم نصب السواتر والمتاريس الحديدية. كما انتشرت الفرق الأمنية في الشوارع المحاذية للبلدة القديمة والأحياء القريبة، وأغلقت العديد من الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة. وتم تخصيص طرقات معينة لسير الحافلات التي تنقل المصلين.

على أبواب الأقصى، أوقفت القوات الشبان والفتية "بطريقة عشوائية"، وأخضعتهم للتفتيش، كما احتجزت هويات العشرات منهم قبل السماح لهم بالدخول إلى الأقصى.

كان العدد الأكبر من المصلين من أهالي القدس والداخل الفلسطيني، في حين كانت أعداد أهالي الضفة الغربية قليلة بسبب القيود المفروضة والإجراءات المتعلقة بدخولهم إلى القدس. تشمل هذه الإجراءات الحصول على "بطاقة ممغنطة" وتصريح عبر "تطبيق المنسق"، الذي يحدد وقت الدخول (من الساعة الخامسة فجرًا حتى الخامسة مساءً). كما يُشترط على كل شخص العودة إلى الحاجز الذي خرج منه لتوقيع "البصمة" للتأكد من عودته إلى الضفة. ولم يُسمح بدخول أكثر من 10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية.

أما بالنسبة للأعمار، فقد مُنع دخول الرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا، والنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 50 عامًا، مع السماح للأطفال دون سن 12 عامًا بالدخول بشرط وجود مرافق (ولي الأمر) وشهادة ميلاده.

وأدى المبعدون عن المسجد الأقصى صلواتهم في الطرقات المؤدية إليه وعلى أبوابه.

وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت خلال الأسابيع الماضية العشرات من الفلسطينيين. كما احتجزت القوات عددًا من الشبان خلال دخولهم أو خروجهم من الأقصى، واعتقلت الشابين نضال عصفور ومحمد عصفور من المسجد، وأفرجت عن نضال عصفور بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة 15 يوماً وحبس منزلي لمدة يومين.

وللعام الثاني على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال منع طواقم الإسعاف من دخول الأقصى أو وضع الخيام في ساحاته لتقديم العون للمصلين الوافدين.