طباعة

إبعاد خطيب الأقصى واعتقال صحفية ومواطنين في العيسوية
April 11, 2025

أبعدت سلطات الاحتلال، اليوم الجمعة، إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سليم محمد علي، عن الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تجديد القرار.

وكانت قوات الاحتلال قد احتجزت الشيخ محمد سليم فور خروجه من المسجد الأقصى، عقب انتهائه من إلقاء الخطبة وأداء الصلاة، وطالبته بالتوجّه الفوري إلى مركز شرطة القشلة في القدس القديمة.

وقد سلّمت سلطات الاحتلال الشيخ محمد سليم قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وطالبته بالحضور مجددًا إلى مركز التحقيق، لإمكانية تمديد الإبعاد.

وخلال خطبته، حثّ الشيخ محمد سليم على الصبر، وتحدث عن صبر أهالي غزة في ظل الظروف الراهنة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية المقدسية ندين جعفر أثناء توجهها إلى المسجد الأقصى.

وقال سراج أبو عرفة، محامي مركز معلومات وادي حلوة – القدس، إن القوات اعتقلت الصحفية جعفر، وأوقفتها ثم اقتادتها إلى مركز شرطة القشلة، حيث تقرر توقيفها حتى يوم الأحد القادم، وبعد تقديم استئناف على قرار التوقيف، تقرر الإفراج عنها بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى حتى تاريخ الخامس من أيار/مايو القادم، والتوقيع على كفالة مالية.

وفي بلدة العيسوية، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واعتقلت السيدة حنان محيسن ونجلها محمد هارون محيسن.

كما انتشرت القوات في شوارع البلدة وأحيائها، واعتدت على السكان.

وأُصيب الناشط المقدسي محمد أبو الحمص برضوض إثر الاعتداء عليه، أثناء توثيقه اقتحام العيسوية.

وتكررت في الأيام الأخيرة الاقتحامات اليومية لبلدة العيسوية، حيث تُمارَس خلالها اعتداءات على السكان باستخدام القنابل، والمياه العادمة، والضرب، والاعتقالات، وفرض مخالفات متعددة.

كما أفرجت الشرطة عن الشاب مصطفى شهاب بشرط الإبعاد عن منطقة باب العامود لمدة شهر، والحبس المنزلي لمدة 5 أيام. وكان شهاب قد اعتُقل من منطقة باب العامود يوم أمس، وتعرض خلال اعتقاله للضرب المبرح، ورُشَّ بغاز الفلفل.