طباعة

494 مستوطناً يقتحمون الأقصى في أول عيد "الفصح اليهودي"
April 13, 2025
  • صورة للتوضيح

اقتحم مئات المستوطنين صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، في أول أيام "عيد الفصح اليهودي"، وسط تعزيزات أمنية مشددة ودعوات متطرفة لتكثيف الاقتحامات خلال ما يعرف بـ"أسبوع الفصح".

ووفقًا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد بلغ عدد المقتحمين اليوم 494 مستوطنًا (268 الفترة الصباحية، و226 بعد الظهر) نفذوا اقتحاماتهم على دفعتين خلال الفترتين الصباحية من الساعة السابعة حتى الحادية عشرة، وبعد الظهر من الواحدة والنصف حتى الثالثة والربع عصرًا، حيث تتوقف الاقتحامات خلال فترة صلاة الظهر.

ودعت جماعات ومنظمات "الهيكل" المتطرفة، منذ أيام، أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى خلال أسبوع العيد، الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل.

كما دعت إلى أداء الصلوات والطقوس داخل الأقصى، في وقت أعلنت فيه شرطة الاحتلال نيتها تنظيم اقتحامات المستوطنين، بواقع فوج كل عشر دقائق، متوقعة دخول "أعداد ضخمة" خلال أيام العيد، ومؤكدة أنها ستوفر الحماية وتسهّل عمليات الاقتحام.

وشهد المسجد الأقصى اليوم أداء صلوات جماعية علنية من قبل المستوطنين تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي انتشرت بكثافة في ساحات المسجد، وفرضت قيودًا على دخول الفلسطينيين، خاصة الشبان والشابات، واحتجزت هوياتهم على الأبواب.

وتتم هذه الاقتحامات من جهة باب المغاربة، الذي صادرت سلطات الاحتلال بمفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس.

في السياق ذاته، دعت منظمات "الهيكل" المستوطنين إلى محاولة تقديم قرابين عيد الفصح داخل باحات المسجد الأقصى أو على أبوابه. وقد أُعلن عن عدة محاولات في هذا السياق، وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت عددًا من المشاركين فيها.

ونشرت الجماعات المتطرفة عبر مواقعها ومنصاتها الإعلامية برنامجًا خاصًا لأسبوع العيد يشمل "صلوات، دروسًا، وشروحات دينية" يقودها حاخامات ومسؤولون من منظمات "الهيكل".

وفي خطوة وُصفت بأنها استفزازية، نشرت جماعات "الهيكل" المتطرفة، خلال الأيام الماضية، صورًا رقمية مصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي، تُظهر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يحمل قربانًا داخل المسجد الأقصى، في رسالة رمزية تطالب بالسماح للمستوطنين بتنفيذ طقوس تقديم القرابين الحيوانية داخل الأقصى، وهو الطقس الأبرز في عيد الفصح.

كما نشرت صورة أخرى تُظهر المذبح التوراتي مقامًا في موقع قبة السلسلة داخل الأقصى، محاطًا بمجموعة من "كهنة الهيكل" يشعلون النار استعدادًا لتقديم القربان، ويظهر في الخلفية قبة الصخرة وقد رُفع فوقها العلم الإسرائيلي.