طباعة

في ظل الطوارئ والحصار.. طلبة القدس يتقدّمون لامتحانات التوجيهي
June 23, 2025

توجّه صباح اليوم الإثنين آلاف طلبة الثانوية العامة المقدسيين لأداء امتحان اللغة العربية، وذلك بعد تأجيل الامتحان الأول الذي كان مقررًا السبت الماضي، بسبب حالة الطوارئ والإغلاق المفروض على مدينة القدس بتعليمات من "الجبهة الداخلية" الإسرائيلية.

وتوزّع نحو 3600 طالب وطالبة من فروع التوجيهي المختلفة على أكثر من 30 قاعة داخل الجدار الفاصل في المدينة.

وقال زياد الشمالي، رئيس لجنة أولياء أمور الطلبة في القدس، إن الامتحان الأول سار بسلاسة نسبيًا رغم الظروف الاستثنائية، مشيرًا إلى أن جهودًا لوجستية مكثفة جرت خلال الأيام الماضية لتأمين قاعات الامتحانات وضمان وصول الطلبة.

وأوضح الشمالي أن من أبرز الصعوبات التي واجهت الطلبة صباح اليوم، قيام قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة بمنع عدد منهم من دخول قاعة الامتحان في مدرسة الفرير بمنطقة باب الجديد، بحجة أنهم لا يقطنون داخل أسوار البلدة، قبل أن يُسمح لهم لاحقًا بالدخول بعد تدخلات متعددة.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن سلطات الاحتلال تواصل فرض حصار شامل على البلدة القديمة للأسبوع الثاني على التوالي، من خلال نصب حواجز حديدية على جميع الأبواب، والسماح بالدخول فقط لحاملي عناوين السكن داخل الأسوار، بحجة (حالة الطوارئ).

وأضاف الشمالي أن حالة الطوارئ وارتباك المواصلات العامة في المدينة يشكلان تحديًا أمام الطلبة، داعيًا إلى ضرورة خروجهم مبكرًا من منازلهم لتفادي التأخير أو المنع.

كما لفت إلى أن بعض التعديلات أُجريت على القاعات خلال الأسبوع الماضي، التزامًا باشتراطات وزارة المعارف الإسرائيلية التي ألزمت المدارس بتوفير غرف محصنة أو ملاجئ كشرط أساسي لعقد الامتحانات.

من جهته، أوضحت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين إن نحو 15 أسيرًا مقدسيًا تتراوح أعمارهم حول الـ18 عامًا – وهي سن التقدم لامتحان الثانوية العامة – حُرموا من التقدم للامتحانات هذا العام بسبب اعتقالهم في سجون الاحتلال.

وانطلقت امتحانات الثانوية العامة السبت الماضي في الضفة الغربية، حيث يتقدّم لها نحو 46 ألف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو ألفي طالب من قطاع غزة المتواجدين خارج البلاد، فيما يُحرم الطلبة داخل غزة من التقدم للامتحانات للعام الثاني على التوالي بسبب الحرب المستمرة على القطاع.