طباعة
الإفراج عن المرابطة نفيسة خويص بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة
قرر قاضي محكمة الصلح صباح اليوم الأحد الإفراج عن المرابطة المقدسية نفيسة خويص، بشرط إبعادها عن البلدة القديمة لمدة 28 يومًا، ودفع كفالة نقدية، والتوقيع على كفالة، بالإضافة إلى استمرار قرار إبعادها عن المسجد الأقصى حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.
وأوضح محاميا مركز معلومات وادي حلوة- القدس، محمد محمود وفراس الجبريني، تفاصيل القرار، مؤكدين أن الاعتقال السابق للحاجة نفيسة تم صباح السبت داخل المسجد الأقصى، حيث نُقلت أولًا إلى مركز شرطة باب السلسلة، ثم إلى مركز القشلة في البلدة القديمة، قبل أن يُقرر الضابط تمديد توقيفها وتحويلها إلى مركز شرطة المسكوبية غرب القدس.
وأكدت الحاجة نفيسة خويص، خلال حديثها عن تجربتها في الاعتقال، أن ليلتها في مركز المسكوبية كانت "قاسية وصعبة للغاية".
وأوضحت أنها تعرضت للتفتيش العاري في مركز شرطة باب السلسلة، وكانت مقيدة اليدين، كما بقيت في مركز القشلة في ظروف شديدة الحرارة مع تقييد اليدين والقدمين ومنع من الحركة، ورفضت السلطات السماح لها بتناول دواء الضغط الضروري من حقيبتها الشخصية.
وأضافت أن تحويلها إلى المسكوبية تكرر معه التفتيش العاري، وتم وضعها في زنازين فردية لفترات عدة، حيث وصفت ظروف الزنازين بأنها سيئة للغاية، مع عدم توفير طعام أو شراب.
وأوضحت أن التهمة الموجهة لها كانت دخولها المسجد الأقصى رغم قرار الإبعاد، لكنها نفت ذلك، مؤكدة أنها أُبعدت عن الأقصى منذ شهر أيار (مايو) الماضي، وأن التحقيق أبلغها حينها بأنها ممنوعة من الدخول حتى منتصف شهر تموز (يوليو)، لكنها فوجئت باعتقالها بعد دخولها بعد أقل من أسبوع.

