طباعة

اقتحامات وانتهاكات في الأقصى- اعتقال إداري
August 31, 2025
  • صورة للتوضيح

تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بالتوازي مع اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال للبلدات والأحياء في مدينة القدس.

فقد اقتحم 178 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال فترتي الصباح وبعد الظهر، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1967.

وأدى المستوطنون صلواتهم خلال الاقتحام، فيما أقامت مجموعة منهم حلقة غناء ورقص وطقوس دينية في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة، قبالة قبة الصخرة، كما وضع أحدهم "التِفلّين" – وهي من أقدس الأدوات في الكنس اليهودية – قبل أن ينطلق الغناء والاحتفال بزفاف مستوطن بقيادة أحد الحاخامات.

وبات مشهد إدخال "التِفلّين" والصلاة العلنية داخل الأقصى يتكرر خلال الأشهر الأخيرة، في مؤشر على تصعيد خطير للانتهاكات.

وفي السياق ذاته، أعلنت جماعات "الهيكل" المتطرفة عن تنظيم صلوات جماعية (سليخوت)،  في المسجد الأقص، وهي صلوات طلب المغفرة والرحمة استعدادًا لرأس السنة العبرية (روش هشناه) ويوم الغفران (يوم كيبور).

ونشرت هذه الجماعات برنامجها لإقامة الصلوات بتاريخ 7 و17 أيلول/سبتمبر، على أن تُقام في 14/9 حول أبواب البلدة القديمة، وحسب البرنامج فهذا العام ستقام داخل الأقصى في وقت كانت تقام عند حائط البراق وداخل الكنس، وهو تطور غير مسبوق، وتُقام هذه الصلوات عادة في ساعات الصباح الباكر أو المساء، ويرافقها النفخ بالبوق (الشوفار).

من جهة أخرى، حولت سلطات الاحتلال الشاب المقدسي محمد وسيم عبيد من بلدة العيسوية إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر، بعد اعتقاله قبل أسبوعين.

كما استدعت مخابرات الاحتلال الأسيرة المحررة هنادي الحلواني وسلمتها قرارًا بمنع السفر حتى 25/1/2025. في حين استدعت الأسير المحرر مراد عليان للتحقيق فور الإفراج عنه بعد انتهاء محكوميته البالغة 22 شهرًا (اعتقال إداري)، حيث جرى استجوابه في مركز شرطة "غرف 4" غربي القدس.