طباعة
حملة في القدس: تهديدات، مخالفات، وقيود على السكان وابعادات عن الأقصى
واصلت سلطات الاحتلال، اليوم، حملات الاقتحام والاستدعاءات والإبعادات بحق المقدسيين.
ففي حي الصوانة بالقدس، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة طواقم بلدية الاحتلال الحي، وقامت بفحص جدران المنازل بحجة وجود شعارات مكتوبة عليها، وفرضت مخالفات مالية على أصحابها مع مطالبتهم بمسحها. وقال أحد الضباط مهدّدًا الأهالي: "ممنوع وجود أي شعار أو اسم مخرب على الجدران.. راح نربي الحارة".
ومن بين المخالفات المحررة، غرامة بقيمة 730 شيكلًا ضد صاحب منزل كُتب على خزانة مياه خارجي اسم (إبراهيم النابلسي)، حيث اقتحمت القوات شقته وفحصت تمديدات المياه، ثم طالبت ببطاقة هوية صاحب المنزل وهددت بقطع المياه في حال عدم مسح الاسم عن الخزانة.
كما نصبت القوات حاجزًا على الشارع الرئيسي في الصوانة، وأوقفت المركبات وحررت مخالفات وأخضعت الشبان للتفتيش الجسدي.
وفي بلدة الطور، نفّذت القوات اقتحامات للمنازل ونصبت الحواجز وحررت مخالفات، فيما اقتحمت بلدة سلوان، حيث وزعت إخطارات هدم وبلاغات لمراجعة البلدية على السكان.
إلى ذلك، واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات إبعاد جماعية عن المسجد الأقصى، وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس، أن المخابرات سلّمت خلال اليومين الماضيين أكثر من 60 بلاغ استدعاء وقرار إبعاد عن الأقصى ، معظمها لأسبوع واحد مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
ومن بين المبعدين الذين تسلموا اليوم: هنادي الحلواني، أنس أبو اسنينة، يوسف الرشق، وخديجة خويص، فيما استُدعي كل من محمد زغير ومراد عليان للتحقيق.
ولفت المركز إلى أن بعض الذين شملتهم قرارات الإبعاد والاستدعاءات فضّلوا عدم ذكر أسمائهم.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل الاستعدادات لموسم الأعياد اليهودية الأطول، الذي يبدأ في 20 أيلول/سبتمبر بعيد "رأس السنة العبرية"، يليه "عيد الغفران" في مطلع تشرين الأول/أكتوبر، ثم "عيد العرش/السوكوت" في السادس من الشهر ذاته. وكما في الأعوام السابقة، تشهد القدس والمسجد الأقصى خلال هذه المناسبات اقتحامات جماعية للمستوطنين، وأداء طقوس علنية داخل باحاته، تسبقها حملات اعتقال واستدعاء وإبعاد واسعة تستهدف المقدسيين والمرابطين.

