طباعة
سائق الحافلة المقدسي فخري الخطيب يتعرض لهجوم ويُوقَف حتى منتصف الشهر
مدّدت محكمة الاحتلال توقيف الشاب المقدسي فخري الخطيب، سائق الحافلة، على خلفية حادث الدهس الذي وقع مساء الثلاثاء وأسفر عن وفاة مستوطن، خلال احتجاج نظمّه الحريديم ضد قانون التجنيد الإلزامي.
وأفادت الشرطة بأن الحادث يُشتبه بأنه أدى إلى الوفاة نتيجة الإهمال.
وفي التحقيق الأولي، أكد سائق الحافلة أنه دخل الشارع دون علمه بوجود مظاهرة، وأن متظاهرين حاصروا الحافلة وهاجموها، ما دفعه إلى محاولة الفرار حفاظًا على حياته، مشيرًا إلى أنه اتصل بمركز الشرطة للإبلاغ عن تعرضه للخطر، وادعى أن أحد المتظاهرين تعلّق بالمركبة أثناء تحركها.
من جهته، أكّد محامي السائق أن موكله تعرّض لهجوم مباشر من قبل المتظاهرين، شمل البصق والاعتداء، نافياً أن يكون قد شاهد الفتى الذي كان في مقدمة الحافلة، موضحًا أن ما حدث كان محاولة دفاع عن النفس وليس فعلًا متعمدًا.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس أن اعتداءات المستوطنين على سائقي الحافلات الفلسطينيين تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، مستخدمةً أدوات حادة، العصي، الشتائم، رش غاز الفلفل، ورمي حجارة.
وأضاف المركز أن الهجمات شملت اعتداءات جسدية مباشرة على السائقين والمفتشين، وقد سُجل أكثر من 120 اعتداءً خلال الفترة الماضية.

