طباعة

مخيم شعفاط – منزل أبو قطيش تحت الاقتحام: تصوير والدته وإرسال الصورة للابن المحرر في تركيا
January 14, 2026

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الاثنين الماضي اقتحامات واسعة لمنازل الأسرى والمحررين والشهداء في مخيم شعفاط بمدينة القدس، ضمن حملة عسكرية أطلقت عليها اسم "درع العاصمة".

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس أن من بين المنازل التي تم اقتحامها:

منزل الأسير المحرر ماجد أبو قطيش، المبعد إلى تركيا، حيث احتجزت القوات هاتف والدته وحاولت الاتصال به هاتفياً دون رد، كما قامت بتصوير والدته وخلفها العلم الإسرائيلي، وأرسلت الصورة له عبر تطبيق الواتس آب.

وتحرر ماجد أبو قطيش في صفقة "وفاء الأحرار/شاليط" عام 2011، وأُبعد إلى تركيا.

كما اقتحمت القوات منزل ابن أخيه، الأسير المحرر محمد أبو قطيش، حيث اعتقلته القوات وحققوا معه، فيما استُدعي والده على الحاجز العسكري. وتحرر محمد أبو قطيش في صفقة التبادل في أكتوبر 2025.

وأشار المركز إلى أن الحملة شملت اقتحامات واسعة للمخيم ومنازله ومحلاته التجارية، وانتشار القوات في الشوارع، ووضع حواجز شرطة، وتحرير مخالفات للأهالي والتجار، ومصادرة وإتلاف بضائع، واستدعاءات للأهالي إلى المؤسسات الإسرائيلية المختلفة، إضافة إلى اعتقالات واستدعاءات للشبان والفتية.

ونقل المركز عن شبان أفرج عنهم أن القوات:

استدعوا البعض هاتفياً أو باقتحام المنزل، أو الاعتقال واحتجزوهم داخل غرف مقامة عند الحاجز العسكري، حيث أجبروا على الجلوس أرضًا وهم مقيدون، ومنعوا من الحديث، وتعرضوا للضرب والدفع خلال الاحتجاز.

وأضاف الشبان:" تزامنت عملية اعتقال لعدد من الشبان مع هطول الأمطار، ومنع الشبان من ارتداء المعاطف، في ظل الشتائم والتهديدات المستمرة أثناء التحقيق".

وقال الشبان:" العديد من الشبان والفتية أفرج عنهم بعد ساعات من الاحتجاز والتحقيق، فيما حول البعض الى مراكز التوقيف."

خلال الاقتحامات، عمدت القوات إلى رفع العلم الإسرائيلي الضخم والتقاط الصور في أنحاء المخيم، في خطوة رمزية استفزازية للعائلات والمقدسيين، كما نشر الجنود لهم تصوير خلال قيامهم باقتحام المحلات واتلاف البضائع.