طباعة

رمضان على الأبواب… والاستدعاءات وقرارات الإبعاد والتهديدات تلاحق الأسرى المحررين في القدس
January 15, 2026

مع اقتراب شهر رمضان، وجد عشرات الأسرى المحررين المقدسيين أنفسهم مجددًا أمام سياسة الاستدعاءات والتهديدات وقرارات الإبعاد، في مشهد يتكرر كل عام، ويكشف عن نهج إسرائيلي ممنهج يستهدفهم بالتحقيقات والإبعادات والضغوط النفسية من جهة، وبالسعي الى تفريغ المسجد الأقصى من جهة ثانية، بذريعة ما تسميه سلطات الاحتلال "منع التحريض".

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة – القدس أن الاستدعاءات جرت في عدة مواقع، أبرزها حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس، ونقطة تمركز القوات في حي رأس العامود بسلوان، إضافة إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة ومركز شرطة "عوز".

وأوضح المركز أن حملة الاستدعاءات استهدفت بالأساس الأسرى المحررين المقدسيين، ومعظمهم أدينوا سابقًا بالانتماء إلى حركة حماس، بينهم أسرى مضى على الإفراج عنهم سنوات طويلة.

وبيّن المركز أن أكبر حملة استدعاء سُجلت عند حاجز مخيم شعفاط، حيث تم استدعاء أكثر من 70 أسيرًا محررًا مقدسيًا، خضعوا للتحقيق وتعرضوا لتهديدات مباشرة واستفزاز متعمد، واحتُجزوا لنحو أربع ساعات.

وأضاف أن القوات أجبرت الأسرى على الوقوف عند حاجز مخيم شعفاط في محاولة لتصويرهم بشكل جماعي مع العلم الإسرائيلي، كما حاول الضباط إجبارهم على الوقوف عند مدخل المخيم للتحدث إليهم بشكل جماعي، إلا أن الأسرى رفضوا ذلك، ما أدى إلى مشادات كلامية في المكان، قبل الإفراج عنهم.

ومن بين الأسرى الذين تم استدعاؤهم عند حاجز مخيم شعفاط:

ماجد الجعبة، نهاد زغير، جميل العباسي، ناصر الهدمي، يعقوب أبو عصب، عبد الرحمن بكيرات، خليل الغزاوي، أمين شويكي، فراس طوطح، محمد زغير، رشيد الرشق، صهيب عفانة، أيوب عفانة، محمد البكري، عبيدة الطويل، محمد الشاويش، محمود جابر، مالك محيسن، رامي الفاخوري، جهاد قوس.

وأشار المركز إلى أن بعض الشبان أُفرج عنهم من الحاجز، تلقوا لاحقًا اتصالات من المخابرات طُلب منهم خلالها الحضور الفوري إلى نقطة توقيف في حي رأس العامود بسلوان (بالقرب من الجامع) وعند وصولهم وُجد الضباط داخل مركبات الشرطة، وتم تسليمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية التجديد، فيما سلم البعض استدعاءات للمثول أمام مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة، مع تحديد مواعيد جديدة، تمهيدًا لاحتمال تسليم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى.

كما اقتحمت القوات اقتحمت للبلدات والأحياء في القدس، وسلّمت استدعاءات للشبان.

ومن بين من تسلّم قرارات الاستدعاء أو الإبعاد خلال الساعات الماضية:

عبد الرحمن عويس، إبراهيم العباسي، محمد موسى عودة، طارق سعادة العباسي، إيهاب الهدرة، محمد الفيراوي (أسبوع قابل للتجديد)، محمد زغير (أسبوع قابل للتجديد)، أحمد الصفدي، إلى جانب صحفيين ونشطاء.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال السيدة المقدسية فاطمة خضر من داخل المسجد الأقصى، واحتجزتها في مركز شرطة القشلة، قبل أن تُصدر بحقها قرارًا يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد.

وكانت سلطات الاحتلال قد أوصت بتقييد الوصول إلى المسجد الأقصى من أهالي الضفة الغربية (تحديد العدد والجيل) خلال شهر رمضان، خلال اجتماعاً للجنة الأمن الوطني البرلمانية الإسرائيلية عقد الإثنين الماضي.

وقالت الشرطة خلال الاجتماع:" السلطات في مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة، ونجري اعتقالات ونتعامل مع المحرضين، ولدينا خطة للأسابيع القادمة لإزالة ما نعتبره تهديدا لنا، بالإضافة إلى بذل جهود لمنع دخول المتسللين"