طباعة

قمع ثقافي وإبعادات دينية
January 25, 2026

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع الفعاليات الثقافية والفنية في مدينة القدس، بالتوازي مع استمرار سياسة الاستدعاءات وقرارات الإبعاد.

وأصدر قائد منطقة القدس السبت قرارًا يقضي بمنع فعالية ثقافية في مسرح الحكواتي ضمن فعاليات (سفير القدس)، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المسرح وعلّقت قرار المنع على بابه.

وفي سياق متصل، اقتحمت المخابرات الإسرائيلية، الخميس، مركز يبوس الثقافي في القدس، وأوقفت عرض فيلم «36» للمخرجة آن ماري جاسر.

وجاء في قرارات المنع: "بموجب صلاحيتي ووفقًا لقانون مكافحة الإرهاب لعام 2016، وبحجة أن النشاط يتبع لمنظمة إرهابية أو يهدف إلى تعزيز نشاط منظمة إرهابية أو دعمها، أُصدر أمرًا بمنع الفعالية".

وعلّق مركز يبوس على ما جرى عبر موقعه، بأن هذا الإجراء يأتي في سياق القيود المفروضة على الأنشطة الثقافية في المدينة، مشيرًا إلى أنه رغم أن حرية التعبير والعمل الثقافي مكفولة وفق القوانين والمواثيق الدولية، إلا أن الواقع في القدس يشهد استثناءات متكررة تطال الفعل الثقافي ومؤسساته.

بالتزامن مع ذلك، تواصلت قرارات الإبعاد، حيث سلّمت سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية عايدة الصيداوي قرارًا يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

كما أبلغت سلطات الاحتلال 15 شابًا وفتاة شفهيًا بمنع دخولهم إلى المسجد الأقصى، إلى حين إصدار قرارات خطية بحقهم.

وكان هؤلاء قد استُدعوا الأسبوع الماضي، وتسلموا قرارات إبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع مشروطة بالحضور اليوم إلى مركز الشرطة، لإمكانية تجديد القرارات ضدهم، ولدى توجههم اليوم، أُبلغوا بعدم جهوزية القرارات، مع تحذيرهم من دخول المسجد الأقصى إلى حين استلام قرارات إبعاد جديدة، فيما طُلب من بعضهم العودة في نهاية الأسبوع.

 

إبعاد عن المسجد الأقصى برسالة هاتف.. قرارات تُرسل للمقدسيين عبر تطبيق "واتس آب" في تبليغ رقمي

في خطوة جديدة، فوجئ عدد من المقدسيين بتلقي قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى عبر رسائل على تطبيق "واتساب"، مرسلة من أرقام تعود لأجهزة المخابرات، تضمنت اسم المبعد ورقم هويته ومدة الإبعاد.

وعرف من بين الذين تلقوا قرارات ابعاد عبر "الواتس آب"، الدكتور رضوان عمر، المرابطة عايدة الصيداوي.

وعلق الدكتور رضوان عمر على قرار الإبعاد:" صورة القرار أرسلت لي برسالة واتساب من رقم مجهول يتبع لشرطة الاحتلال، وهي سابقة لم نعهدها من قبل،ويبدو أنها بسبب كثافة الإبعادات وكثرة المبعدين، كنت قد تلقيت قرارا بالإبعاد لمدة أسبوع قابل للتمديد ، وتوجهت الثلاثاء الماضي لاستدعاء في مخفر شرطة الاحتلال في القشلة وبعد انتظار طويل لم يتم تسليمي قرار التمديد ... ولكن قالوا بأني مبعد حتى إشعار آخر.. وسيصلني القرار لاحقا".