طباعة
تصعيد الاستدعاءات وقرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى مع اقتراب شهر رمضان
تتواصل حملات الاستدعاءات وقرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب شهر رمضان، في إطار حملة واسعة تستهدف الشبان والنساء والفتيان، إلى جانب موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وصحفيين، وأسرى محررين.
وخلال الفترة الأخيرة، استدعت شرطة الاحتلال عددًا من المقدسيين إلى مركز شرطة القشلة في القدس القديمة، حيث جرى تسليمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، شملت أسبوعًا واحدًا مع المطالبة بالعودة لاحقًا لإمكانية تجديد القرار.
وفي تطور لافت، تلقّى عدد من المقدسيين قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى عبر رسائل على تطبيق "واتساب"، مرسلة من أرقام تعود لأجهزة المخابرات، وتحمل الرسائل عنوان “إبعاد عن الأقصى”، وتتضمن القرار كاملًا، بما يشمل الاسم الشخصي، رقم الهوية، ومدة الإبعاد.
وخلال الأيام الأخيرة، تحوّلت هذه الآلية إلى وسيلة إضافية لتبليغ المقدسيين بقرارات الإبعاد، بالتوازي مع استمرار تسليم قرارات مماثلة بعد الاستدعاء إلى مركز شرطة القشلة في القدس القديمة.
الفئات المستهدفة وأسماء المبعدين
وشملت قرارات الإبعاد موظفي أوقاف وأسرى محررين ونشطاء مقدسيين، من بينهم:
وشملت قرارات الإبعاد أسرى محررين وموظفي أوقاف إسلامية، حيث فُرض إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر على كل من محمد الدباغ وحمزة خلف، وهما من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى الأسيرين المحررين جهاد قوس ووسام كستيرو. ويُذكر أن كستيرو قضى 10 سنوات في سجون الاحتلال، وأُفرج عنه في آب/أغسطس الماضي، ولا يزال ممنوعًا من دخول المسجد الأقصى منذ تحرره.
كما أصدرت سلطات الاحتلال قرارات إبعاد لمدة أربعة أشهر بحق الأسيرين المحررين عبد الرحمن عويس وحمزة أبو هدوان.
فيما فُرضت قرارات إبعاد لمدة ستة أشهر على عدد من الأسرى المحررين، وهم كفاح سرحان، عرين زعازنين، صهيب عفانة، محمد موسى العباسي، طارق سعادة عباسي، إبراهيم العباسي، موسى أبو تايه، سامي أبو الحلاوة، عبيدة الطويل، عامر بزلميط، مأمون الرازم.
استدعاء المرابطة خديجة خويص
وفي السياق ذاته، استدعت مخابرات الاحتلال المرابطة المقدسية خديجة خويص للتحقيق، بتهمة "تحريض الطالبات على التوافد إلى المسجد الأقصى وإعماره".
وخضعت خويص لساعات من التحقيق قبل الإفراج عنها، بشرط إبعادها عن البلدة القديمة لمدة 14 يومًا، والتوقيع على كفالة مالية بقيمة 2000 شيكل، على أن تعود مجددًا للتحقيق بتاريخ 8/3/2026 لتسلّمها قرار تجديد إبعادها عن المسجد الأقصى.
ويُذكر أن خديجة خويص مُبعدة عن المسجد الأقصى منذ سنوات، وممنوعة من السفر، كما يُحظر عليها دخول الضفة الغربية والتواصل مع عدد من الشخصيات الفلسطينية.

