طباعة

أكثر من 100 قرار إبعاد منذ بداية شباط/فبراير: تصعيد قبيل رمضان
February 11, 2026
  • صورة للتوضيح

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تصعّد سلطات الاحتلال من سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في إطار تضييق ممنهج يستهدف الفلسطينيين.

وخلال اليومين الماضيين، رصد مركز معلومات وادي حلوة – القدس، نحو 40 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة بأكملها، وسط توقعات بارتفاع العدد في الأيام المقبلة، في ظل استمرار تسليم الاستدعاءات الورقية أو عبر الاتصالات الهاتفية.

وبيّن المركز أن عدد قرارات الإبعاد منذ مطلع شباط/فبراير تجاوز 100 قرار، في تصعيد غير مسبوق يستهدف مختلف فئات المجتمع المقدسي، ويشمل نساءً، وفتية، وكبارًا في السن، وأسرى محررين، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، ونشطاء، من مدينة القدس والداخل الفلسطيني.

ولفت المركز أن الحملة بدأت منتصف شهر كانون الثاني/فبراير الماضي.

وأوضح المركز أن القوات أبعدت خلال الساعات الماضية:

  • أمجد العباسي: إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
  • مصعب العباسي: إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
  • زياد القاق: إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
  • محمد الأعور: إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
  • يوسف مرار: إبعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى لمدة 45 يومًا.
  • يوسف الرشق: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
  • فادي محمود: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
  • القعقاع بكيرات: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
  • صهيب الأعور: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
  • محمد أبو الحمام: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.
  • سعاد أبو رموز: إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية التجديد لعدة أشهر.

كما استدعت سلطات الاحتلال الأسيرين المحررين أمين عبيسان ومحمد زلوم للتحقيق في مركز شرطة "عوز".

وأوضح المركز أن الاستدعاءات تتم بطرق متعددة، من بينها: اقتحام المنازل السكنية، والاعتقال من أماكن العمل أو المنازل، إضافة إلى الاستدعاءات الهاتفية المباشرة.

وأشار إلى أن العشرات من المستدعين وممن تسلموا قرارات إبعاد فضّلوا عدم نشر أسمائهم.