طباعة

نتنياهو يقرّ إبعاد أسيرين مقدسيين إلى غزة وسحب إقامتهما… وقرارات بسحب السكن من آخرين
February 11, 2026
  • صورة للتوضيح

صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، على إبعاد أسيرين مقدسيين إلى قطاع غزة، وسحب إقامتهما الدائمة.

وشمل القرار الأسير محمد أحمد حسين الهلسة من بلدة جبل المكبر، والأسير المحرر محمود أحمد من بلدة كفر عقب شمال القدس، حيث تقرر إبعادهما إلى قطاع غزة وسحب إقامتهما.

وقال نتنياهو الثلاثاء انه وقع على سحب إقامة الأسير المحرر، والأسير الآخر الذي لا يزال يقضي محكوميته في السجون الإسرائيلية، وإبعادهما، عقب اتهامهما بتنفيذ عمليتي طعن وإطلاق نار في القدس المحتلة، متوعدًا بأن "الكثير مثلهم أيضًا في الطريق".

وكان الكنيست صادق في فبراير/شباط 2023، على سحب المواطنة أو الإقامة من الأسرى الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدات مالية من السلطة الفلسطينية، وترحيلهم، وقد أُقرّ بتأييد 95 عضو كنيست ومعارضة 9 أعضاء.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُنفذ فيها إسرائيل فعليًا هذا الإجراء، بعد مرور ثلاث سنوات على المصادقة الكنيست.

ويُذكر أن الأسير المحرر محمود أحمد من كفر عقب اعتُقل عام 2001، وحُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 23 عامًا، وتحرر بعد انتهاء محكوميته، بعد إدانته بعضوية خلية عسكرية تابعة لحركة "فتح" نفذت عدة عمليات إطلاق نار.

فيما تقرر إبعاد وسحب إقامة الأسير محمد أحمد حسين الهلسة، من سكان جبل المكبر ، الذي يقضي حكمًا بالسجن لمدة 18 عامًا منذ عام 2016، بعد إدانته بتنفيذ عملية طعن في مستوطنة "أرمون هنتسيف".

وقال رئيس الائتلاف الحكومي، أوفير كاتس، إن "الأساس الواقعي للترحيل تمت المصادقة عليه من قبل الجهات الأمنية، والمستشارة القضائية للحكومة، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باسم وزير الداخلية"، مشيرًا إلى أنه تم توقيع أوراق سحب الإقامة والترحيل اللازمة، وأن عددًا من الأسرى "هم حاليًا قيد الإجراءات".

وتتواصل قرارات ترحيل أسرى محررين من مدينة القدس، عبر سحب حقهم في الإقامة الدائمة، في تصعيد جديد ضد الأسرى المقدسيين، ومؤخرا تلقى 8 أسرى قرارات ترحيل عن القدس، بينهم أسرى تحرروا خلال صفقة التبادل.