طباعة

الأقصى: تقييد أذان العشاء واقتصاره على السماعات الداخلية تزامنًا مع احتفالات في البراق
April 21, 2026

اقتصر رفع أذان العشاء في المسجد الأقصى، مساء أمس الإثنين، على السماعات الداخلية داخل المصليات، بعد أن منعت شرطة الاحتلال استخدام المآذن والسماعات الخارجية، تزامنًا مع احتفال أُقيم في حائط البراق، بمشاركة رئيس اسرائيل يتسحاق هرتسوغ، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زمير، إحياءً لما يُسمّى "يوم الذكرى لقتلى الجنود في الحروب والعمليات."

وأفاد شهود عيان لمركز معلومات وادي حلوة – القدس، أن أفرادًا من شرطة الاحتلال اقتحموا غرفة الصوتيات داخل الأقصى، وأتلفوا أجزاءً من شبكة الأسلاك الخاصة بمكبرات الصوت، في إجراءٍ انعكس مباشرة على بث الأذان.

وبحسب الشهادات، فقد اقتصر الأذان على المصليات داخل المسجد، دون بثه عبر المآذن والسماعات الخارجية، في حين سُمعت بوضوح أصوات مآذن المساجد في المناطق المحيطة والقريبة من الأقصى، ووصلت إلى داخل ساحاته.

ويأتي ذلك في سياق انتهاك متكرر منذ عام 2021، يتمثل في قطع أسلاك المآذن، أو منع استخدام السماعات الخارجية، أو إجبار القائمين على الأذان على خفض صوته، بما يحول دون وصوله إلى محيط المسجد وساحاته، وسنويا تتعمد سلطات الاحتلال منع وصول الأذان إلى السماعات المثبتة على السور الغربي للمسجد الأقصى، الملاصق لـحائط البراق، حيث تتزامن صلاة العشاء مع الاحتفالات الإسرائيلية بما يُسمّى "يوم الذكرى" في المكان.

وفي انتهاك آخر سُجّل مساء أمس، أضاءت سلطات الاحتلال أسوار البلدة القديمة من الجهة الغربية، وتحديدًا عند منطقة باب الخليل، بأسماء الجنود القتلى، وتُستخدم هذه الواجهة بشكل متكرر في المناسبات الرسمية لعرض إسقاطات ضوئية ذات طابع سياسي، في سياق فرض رواية الاحتلال على المشهد التاريخي للمدينة.