طباعة
هدم منازل في القدس وتفريغ أخرى تفاديًا لغرامات باهظة
تتواصل عمليات هدم المنازل في مدينة القدس بقرارات صادرة عن بلدية الاحتلال، بذريعة البناء دون ترخيص، بالتوازي مع تصاعد عمليات تفريغ المنازل تمهيدًا لهدمها ذاتيًا، تفاديًا لتحمّل "تكاليف الهدم" التي تفرضها البلدية لقاء عمل طواقمها وآلياتها والقوات المرافقة.
وفي هذا السياق، هدم المقدسي محمد عبد الرؤوف أبو طير منزله ذاتيًا، والذي تبلغ مساحته 100 متر مربع ويؤوي 7 أفراد، وكان قائمًا منذ عام 2014، وذلك لتفادي فرض مخالفات مالية إضافية.
فيما أُجبر الشقيقان محمد عمر مشاهرة وعبدالله عمر مشاهرة على تفريغ منزليهما تمهيدًا لهدمهما، حيث تبلغ مساحة شقة محمد 110 أمتار مربعة وتؤوي 6 أفراد، وهي قائمة منذ عام 2018، فيما تبلغ مساحة شقة عبدالله 60 مترًا مربعًا، وهي قائمة منذ العام ذاته.
وتفرض بلدية الاحتلال مخالفات مالية كبيرة بذريعة البناء دون ترخيص، في المقابل يؤكد المقدسيون أن إجراءات الترخيص طويلة ومعقدة ومرتفعة التكاليف، ما يجعل الحصول عليها شبه مستحيل.

